بالفيديو.. وجوه مصر المتعددة عبر عدسة أحد الفنانين المصريين

وجوه مصر المتعددة عبر عدسة أحد الفنانين المصريين

سياحة وسفر
نُشر يوم السبت, 03 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 09:27 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:49 (GMT +0400).
3:26

لقبت الإسكندرية بلؤلؤة البحر الأبيض المتوسط، وهي ثاني أكبر مدينة بمصر شكلت ملجأ للفنانين عبر آلاف السنين.

عبد الرحمن جبر مخرج أفلام ومصور مقيم في الاسكندرية. موهبة جبر الطبيعية غير المدربة رسمياً نالت تقدير شركات مثل لايكا وسوني. 

 

في التصوير أحاول أن آخذ لقطات للناس المصريين، ثقافتهم، طريقة عيشهم...

أعتقد أن المكان جميل حين يكون مأهولاً ولا معنى له بدون الناس. فالناس بالنسبة لي هم روح المكان."

التقاط هذه الروح عبر الكاميرا هو أساس عمله، فهو يرى نفسه كأنتروبرلوجي نوعاً ما. العديد من صوره توثق نسق الحياة لكثير من الأقليات العرقية في مصر، في ما يسميه البورتريهات البيئية الثقافية. 

انتقل جبر الى الاسكندرية منذ أكثر من عشرين عاماً في عمر الحادية عشرة ويقول إن خلفيته الخاصة شكلت وجهة نظره كفنان. 

"أمي كورية وأبي مصري، وولدت في الولايات المتحدة، في كوينز. رأيت الجانب الكوري الذي يمثل الشرق الأقصى، ولدت في الولايات المتحدة حيث أخذت النظرة الغربية وأنا أعيش في الشرق الأوسط، ولذلك أنا أرى الأمور بشكل مختلف. 

أكثر ما يحصل معي حين أمشي في مصر هو وجهي. فملامحي تميل أكثر الى الشرق الأقصى ولذلك يظنونني أجنبياً. ولكن حين أتكلم بلهجة مصرية صحيحة تماماً يفاجأون وحتى يصدمون ولكن بطريقة لطيفة." 

 

مشروعه الحالي "وجوه مصر" هو كتاب من الصور يسعى إلى توثيق تعددية الدول في افريقيا الشمالية. من الحدود الجنوبية مع السودان وحتى البحر الأبيض المتوسط. صوره سينمائية بقدر ما هي شاملة

 

لديها هذه الوضعية الجميلة مع الأرض هذا جميل جداً. بالنسبة للصبي أيضاً.. لديه هذه النظرة الطبيعية، إنه هذا النقاء الذي يملكونه في داخلهم.. ان تصويرهم مميز جداً. 

أريد أن يرى الناس في مصر والخارج كيف يعيش هؤلاء الناس. وإمكانية التعرف اليهم هي من التجارب التي لا تتكرر في الحياة. من الممتع جداً أن تتحدث إليهم وتأكل وتشرب معهم وتسمع قصصاً عن حياتهم وكيف عاش أجدادهم. وكأنه درس في التاريخ مكتوب بتجارب الناس.