"هرر" في إثيوبيا.. حيث يعيش المسلمون والمسيحيون بسلام منذ الهجرة الأولى

"هرر" بإثيوبيا..حيث يعيش المسلمون والمسيحيون بسلام

سياحة وسفر
نُشر يوم الجمعة, 30 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 04:55 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 07:04 (GMT +0400).
2:36

تعتبر هرر مركز الحياة الإسلامية في إثيوبيا. يبلغ عدد سكان البلاد 96 مليون نسمة، 44 بالمئة منهم مسيحيون اورثوذوكس و 34 بالمئة مسلمون. في الماضي كان هناك توتر بين الديانتين، ولكننا نرى هنا حالة فريدة.

 

في هذه الغرفة، يقوم الياس محمد بترميم كتاب اسلامي من القرن الخامس عشر مستخدماً الشرائط اللاصقة والأوراق في محاولة لإعادة جمع كلمات أسلافه. هذه المخطوطات هي جزء من مجموعة تتضمن 1200 مخطوطة تعود إلى القرن الثالث عشر محفوظة هنا في متحف الشريف في هرر.

في القرن السابع، وصل المسلمون إلى اثيوبيا هرباً من الاضطهاد في مكة بطلب من النبي محمد، ومع الوقت أصبحت هذه المدينة مركزاً للتعليم الإسلامي. 0:52

تعتبر هرر مركز الحياة الإسلامية في اثيوبيا. يبلغ عدد سكان البلاد 96 مليون نسمة، 44 بالمئة منهم مسيحيون اورثوذوكس و 34 بالمئة مسلمون. في الماضي كان هناك توتر بين الديانتين، ولكننا نرى هنا حالة فريدة.
 
عبدالله شريف، متحف الشريف
"حين تدخل إلى جغل، ترى أولاً كنيسة ارثوذوكسية قبطية، بعد 15 متراً وليس 15 كيلومتراً، ترى مسجد جامي الكبير، وبعد عشرين متراً تجد كنيسة كاثوليكية. أتباع الديانات الثلاث يعيشون بسلام وتسامح، يحترمون بعضهم البعض. نحن نقدرهم وهم يقدروننا ، لا نؤذيهم ولا يؤذوننا. نحن نذهب إلى الجامع وهم إلى الكنيسة"
 
إنه نموذج للتعايش الديني، وقد نالت المدينة عام 2003 جائزة مدينة السلام من اليونسكو.

عبدالله شريف، متحف شريف
"هناك نزاعات في معظم المدن الاثيوبية، وقد حاولوا في هرر ولكن الشعب هنا صبور."  

أبون ماثياس، بطرك، الكنيسة الاورثوذكسية للاثيوبية.

"لدينا مجتمع ديني متداخل في أديس أبابا وفي كل مكان، نحن نعمل معاً وندعم بعضنا البعض، ولذلك نحن نعيش بسلام."

" في هذا الجامع من القرن العاشر يمارس المصلون شعائر إسلامية تعرف بالصوفية.

"الصوفية في الإسلام هي طريقة مسالمة، ومتسامحة، وليست عدائية" 3:28