للسياح فقط.. هكذا تحمون أنفسكم من لصوص الهواتف المتحرّكة

للسياح فقط.. هكذا تحمون أنفسكم من لصوص الهواتف

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 22 يونيو/حزيران 2016; 12:53 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 08:40 (GMT +0400).
1:59

يقول رجل ينتمي إلى عصابة من النشالين إن هذه السرقات ليست خطيئة، بل مجرد طريقة لكسب العيش.

بينما ينشغل السيّاح بالألعاب الرياضية ودفء رمال الشاطئ، تصبح مجوهراتهم وهواتفهم النقّالة ومقتنياتهم النفيسة هدفاً سهلاً للعديد من الأشخاص مثل هذا الرجل، الذي ينتمي إلى عصابة من النشالين الذين يحومون في شوارع مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

شاهد أيضاً: لماذا تستبدل الفنادق الراقية غرفها الفخمة بغرف كهذه؟

"في يوم جيّد أسرق أكثر من خمسة هواتف نقّالة".

يقول هذا الرجل الذي أطلق على نفسه اسم بيدرو، إن هذه السرقات ليست خطيئة، بل مجرد طريقة لكسب العيش. والألعاب الأولمبية ستكون فترة الذروة.

شاهد أيضاً: كيف تبني قلعة أثرية ضخمة بأساليب قديمة؟

"في حالات سرقة الساعات والمجوهرات، يذهب السياح غالباً إلى مراكز الشرطة، إلا أنه من النادر أن يبلّغ أحداً ما عن سرقة هاتف جوّال".

يفضّل بيدرو العمل مع شخص آخر، وبينما يصطدم شريكه بضحية من الأمام، يسارع بيدرو لانتشال الهاتف من جيبها الخلفييصطحبنا بيدرو إلى المكان الذي يأخذ الهواتف المسروقة إليه، حيث يخرج بطاقة الهاتف بدون الحاجة إلى لمس الأزرارويضمّ هذا السوق محلات تعيد بيع الهواتف النقالة بشكل قانوني وبأسعار رخيصة جداً. ويستعد بعض الأشخاص لمسح كافة البيانات على الهاتف في مقابل عشرة دولارات فقط، وبدون الحاجة إلى معرفة كلمة السر.

"لا داعي للاحتفاظ بالمسروقات ولو ليوم واحد. بعد سرقتها بساعتين سيكون ثمنها في جيبي".

إنه عمل يحصل في وضح النهار، ويمكن رؤية بعض الحالات التي التقطتها كاميرات المراقبة. يعيد الصبي الهاتف إلى هذا المكان بعد أن كُسر ولم يعد فيه أي قيمةوتسعى الشرطة إلى تشجيع الضحايا للتبليغ عن حوادث السرقة من خلال نشرها لكاميرات المراقبة في مختلف الأماكن.

ونصيحة بيدرو لتجنّب الوقوع ضحية للسرقة هي وضع الهاتف في الجيب الأمامي، وتوخي الحذر لدى استخدامه، وتفقده فوراً بعد الاصطدام بشخص آخر.