آلاف رسائل حب إلى جولييت.. من يرد عليها؟

آلاف رسائل حب إلى جولييت.. من يرد عليها؟

سياحة وسفر
نُشر يوم يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 02:30 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:22 (GMT +0400).
2:32

أن تقرأ مئات الآلاف من قصص الحب تنهمر من كافة أنحاء العالم، هو شيء جميل.

لمشاهدة الفيديو الأصلي اضغط هنا

اسمي جيوفانا تاماسي وأنا أدير نادي جولييت في فيرونا.

بفضل شكسبير، يأتي السواح والزائرون إلى فيرونا من أجل قصة روميو وجولييت.

تصل الرسائل الموجهة إلى جولييت إلى فيرونا منذ أكثر من مئة عام، وهي ظاهرة ازدهرت بشكل خاص خلال التسعينات. آلاف وآلاف من الرسائل كانت تصل بمختلف اللغات، وعندها فكرنا بإنشاء نادي جولييت: مجموعة من الأشخاص الذين كرسوا أنفسهم للعمل الخاص بالإجابة والترجمة وحفظ آلاف الرسائل بكافة لغات العالم.

يمكننا الإجابة كل عام على حوالي 10000 منها.

بدأ القيم على قبر جولييت، ايتوري سوليماني، بجمع والإجابة على الرسائل الأولى، التي كان يجدها عند ذلك المعلم السياحي، حيث ترقد جولييت بسلام.

بدأ بالإجابة تحت توقيع "سكرتير جولييت" وهكذا بدأ هذا التقليد الذي لا يزال مستمراً حتى الآن.

يعاني الذين يكتبون عادة لجولييت من مشاكل عاطفية، فيطلبون النصيحة ويشاركون قصصهم.

نحاول الإجابة بالشكل الأفضل، بإعطاء النصيحة الأفضل أو على الأقل كلمة صداقة وتعاطف.

أعتقد أن مفهوم الحب لا يزال عالمياً. مما يكتبونه في الرسائل، يمكننا أن نرى كيف أن الحب يبقى دائماً من أهم الأشياء في الحياة.

نحن نمارس عمل قراءة الرسائل هذا منذ 30 عاماً، ولكن الحب لم يتغير. أهمية الحب كشعور تبقى ثابتة في كل من الوقت والمكان، في كافة بلدان العالم