الجبال السائلة الضخمة.. مشاهد لن تتوقعها من مياه البحيرات

جبال سائلة.. مشاهد مذهلة من مياه البحيرات

سياحة وسفر
آخر تحديث الجمعة, 27 يناير/كانون الثاني 2017; 09:21 (GMT +0400).
4:05

عندما تفكر في البحيرات العظمى فربما لن تتخيل أمواجا بارتفاع 30 قدما. ولكن المصور المحترف دايف ساندفورد تحدى المياه الباردة والرياح القوية لتصوير هذه المشاهد الرائعة.

حين تفكر بالبحيرات العظمى، قد لا تتوقع هذا.
هذه الصور للأمواج الشاهقة الرائعة، لم تؤخذ في المحيط الهادئ أو الأطلسي، وإنما في بحيرة إري.
دايف ساندفورد، مصور محترف من أونتاريو، كندا
لكي يقوم بعمله، ينتظر ساندفورد حالة الطقس المثالية، فيخرج وسط الرياح العاتية والمياه المثلجة ليأخذ أعماله الفنية.
دايف ساندفورد، مصور:
"بحيرة إري هي في الجزء الأقصى جنوباً من أونتاريو، إنها أصغر البحيرات الكبرى، كذلك بالنسبة للعمق لأنها الأكثر ضحالة بفارق كبير."
[مقارنة متوسط العمق بين البحيرات المختلفة
سوبيريور: 483 قدماً، أونتاريو:283 قدماً، ميشيغان: 279 قدماَ، هرون: 195 قدماً، إري: 63 قدماً.
كابتن مايك ويلسون: صياد متقاعد
"كونها بحيرة كبيرة وإنما ضحلة نسبياً مقارنة بغيرها من البحيرات، يشكل شروطاً فريدة للأمواج. فالأمواج في بحيرة إري أقرب إلى بعضها البعض، مع حركة أكثر عنفاً للمياه البيضاء في الأعلى."
لكي تكون مصوراً للطبيعة، أعتقد أن أول ما عليك امتلاكه هو الصب
إذا عرفت أنني سأذهب إلى المياه، أبدأ منذ لحظة استيقاظي في الصباح. هناك الكثير من الاستعداد الذهني، وهناك تدفق للأدرينالين بالتأكيد، إذ لا تكون لدي أي فكرة عما ستكون عليه الأمور.
من الواضح أن الطقس يتغير، وهو يتغير باستمرار. والعامل الأهم هو سرعة الرياح واتجاهها. الرياح الجنوبية الغربية هي الأفضل، والحد الأدنى لسرعة الرياح التي أريدها عادة هو 30 ميلاً في الساعة كأدنى حد. وفي حدها الأقصى تصل إلى إعصار من الفئة الأولى مع مستوى للرياح يزيد عن 70 ميلاً في الساعة. إنها كتلة مجنونة من المياه، وعندها نحصل على تلك الأمواج التي تصل إلى 30 قدماً.
الأمر الصعب في أمواج البحيرة هو أنها ليست كأمواج المحيط حيث لديك مجموعات تصل ثم يليها القليل من الركود. أمواج البحيرة تتضارب باستمرار، فلديك افتراضياً حوالي الثانيتين أو ثانيتين ونصف بين كل موجة، وحين أكون في وسطها أشعر وكأنني في غسالة ضخمة. ليست سهلة.
الأمواج التي تنتج عن تكسر الماء على الرصيف البحري، هي الأمواج التي أصورها، حيث يكون هناك كتلتان من المياه، موجتان تتحركان في اتجاهين مختلفين، تلتقيان وتتكسران، وهي في الواقع تصطدم وتدور، وتشكل شيئاً رائعاً للنظر. إنها تشكل تلك الجبال السائلة الضخمة، التي تدوم لثانية، إذا استمرت، فأحياناً تبقى لجزء من الثانية، وهذا من الأشياء التي أحبها، إنه التحدي بأن ألتقط هذه اللحظة.
من الأشياء التي أتمناها بالفعل، أن تسمح صوري للناس بتقدير ما لديهم طالما الطبيعة موجودة، وأن يتعلموا أن يحبوها ويهتموا بها ويتبنوها ويحموها.