صوماليون فقراء يدفعون ثمن جرائم حركة الشباب بتشرد جديد في كينيا

صوماليون فقراء يدفعون ثمن جرائم حركة الشباب بتشرد جديد في كينيا

العالم
آخر تحديث الخميس, 23 ابريل/نيسان 2015; 12:15 (GMT +0400).
2:01

أكد تقرير لمنظمة هيومن رايتس وواتش المعنية بحقوق الإنسان أن المخيم الكبير في مقديشو جرى تفريغه من القاطنين فيه على مدى 60 يوماً تم فيها نقل أكثر من واحد وعشرين ألف نازح من قبل أمن الدولة في عاصمة الصومال.

عرضت المنظمة صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية للمخيم في فبراير/شباط الماضي، إلى جانب لقطات أخرى تعود إلى أبريل/نيسان الجاري يظهر فيها اختفاء جميع المنازل والملاجئ تقريباً.

وقد وصفت إحدى المقيمات الطريقة التي أخرجت فيها عائلتها من المخيم.

“كان هناك ثلاثة رجال مسلحون، قام أحدهم بهز خيمتي محاولات هدمها، وعندما حاولت وقفه، صفعني على وجهي، ورغم ذلك، صرخت فيه و بكيت قائلة : ابنتي بالداخل، ابنتي بالداخل!”

حاولت CNN الحصول على تعليق من الحكومة الصومالية حول هذه المزاعم، إلا أنها لم تتلق ردا حتى لحظة إعداد التقرير.

كما أكد التقرير أن المقيمين المغلوب على أمرهم نقلوا إلى مناطق هربوا منها مسبقاً، بسبب الهجمات من جماعة حركة الشباب المجاهدين الإرهابية.

تفكر الحكومة الكينية بدورها بإغلاق أكبر مخيم للاجئين، وهو يضم أكثر من 300,000 مقيم صومالي، وذلك بسبب هجوم دموي حدث الشهر الماضي في غاريسا، نفذته حركة الشباب وأدى إلى مقتل أكثر من 140 طالبا جامعيا مسيحيا. 

ويبدو عمق تأثير الهجوم واضحا في تصريحات نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، الذي قال:

“ستتغير كينيا بنفس الطريقة التي تغيرت فيه الولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، بسبب ما حدث في غاريسا.”

أعطت الحكومة مهلة ثلاثة أشهر لوكالة غوث اللاجئين في الأمم المتحدة لنقل الصوماليين من المخيم، قائلة أنه يجب التأكد من أمن الدولة مهما كان الثمن. 

منازل هدمت ومخيمات على وشك الإغلاق، سكان ضعفاء وفقراء يدفعون ثمن الأعمال الوحشية لجماعة إرهابية.