سجينات أفغانيات.. غير نادمات على ما ارتكبنه من جرائم ويفضلن البقاء في السجن

سجينات أفغانيات غير نادمات على ما ارتكبنه من جرائم

العالم
نُشر يوم يوم الاثنين, 11 مايو/أيار 2015; 12:01 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
1:31

تروي مصورة بولندية كندية تفاصيل المهمة التي كلفت بها في أحد السجون النسائية بالعاصمة الأفغانية كابول، حيث النساء لا تشعرن بالندم على ما رتكبنه، ويفضلن البقاء في السجن على العودة إلى منازل ذويهن.

اسمي غابرييلا ماي، أنا مصورة بولندية كندية أعيش في الخليج وتم إرسالي في مهمة خاصة إلى أحد سجون النساء في العاصمة الأفغانية كابول

معظم النزيلات في السجن تم اتهامهن بارتكاب جرائم تعرف بالجرائم الأخلاقية ... وفي أفغانستان هذه تسمية جديدة تتضمن التعرض للاغتصاب، أو الهرب من المعاملة السيئة أو من زواج قسري

الكثير منهن يعشن ظروفا صعبة .. والكثير منهن أخبرنني عن صعوبات يعانين منها في النوم والاكتئاب والقلق من المستقبل بعد إطلاق سراحهن

بعض هؤلاء النساء ممن يعشن هذه الظروف تحدثن عن سعادتهن بالبقاء في السجن والابتعاد عن الاستغلال الذي كن يعشنه في السابق لعدة سنوات

بعض هؤلاء النساء اللاتي التقيتهن قتلن أزواجهن ، وتم إرغامهن على العمل في الدعارة أو خضن تجربة المعاملة السيئة.. ولم يعد بإمكانهن تحمل هذه الحياة بعد اليوم

كن مستعدات لقبول العقوبات التي نزلت بهن نتيجة الجرائم التي ارتكبنها ... فهن غير نادمات على ما قمن به لأنه لم يعد بإمكانهن تحمل هذه الظروف السيئة

داخل السجن مساحة مفتوحة يمكن للسجينات زيارة بعضهن البعض في غرفهن .. وفي كل مكان تنتشر أصوات هؤلاء النساء وهن يتهامسن ويضحكن ويناقشن بعضهن البعض وأصوات أطفالهن