عبر تركيا وإيران وباكستان وأفغانستان.. CNN ترافق عائلة برحلة لجوء هربا من الموت

CNN ترافق عائلة برحلة لجوء هربا من الموت

حصري
آخر تحديث الخميس, 11 يونيو/حزيران 2015; 05:40 (GMT +0400).
2:29

في فندق كابتن إلياس المهجور على إحدى جزر اليونان.. الحياة ليست كما كانت. على الأقل ليست كذلك للزوار الجدد.

هنا.. وسط الملصقات القديمة التي جذبت مسافرين من جميع أنحاء العالم.. صورة ملهمة لليوم.

المهاجرون نائمون على فراش قديم ملوث. بغياب الكهرباء أو خدمات الصرف الصحي الأساسية.

وهنا ألتقي بسلطان موسوي وعائلته، الذين كانوا ينامون ويأكلون ويعيشون في فندق فاراندا منذ عشر أيام.

رغم اللعب مع ابنته، هذا الأب الأفغاني يخفي حياة مليئة بالحزن والمشقة.

سلطان: أتذكر عندما كنت صغيرا، أتت مجموعة حول منزلنا مع أسلحة.

لم يبلغ من العمر سوى ست سنوات وقتها، ولكن سلطان يتذكر ذلك اليوم بتفاصيله.

سلطان: إذا لم تخرجوا من أرضنا، سوف نقتل أولادك وزوجتك.

بعد أن سمع تلك الكلمات.. فر سلطان وعائلته من أفغانستان إلى باكستان.

ولكنهم لم يشعروا بالأمان هناك أيضا، إذ أنهم جزء من الأقلية الشيعية في بلد أغلبيته من السنة.

فانتقلوا إلى إيران حيث لم يقبلوا، فرجع إلى أفغانستان ليكتشف مقتل شقيقه.

ففر مجددا مع عائلته عابرا إيران ليصل إلى تركيا، حاملا معه أمتعته وأولاده.. عبروا أودية موحلة وصل الطين فيها إلى أقدامهم.. وزحفوا لثلاث ساعات.

اسطنبول تعطي الأطفال نوعا من الشعور بالاستقرار.. ولكن سرعان ما نفذ ذلك.

سلطان: وصلنا إلى تركيا في قارب تهريب صغير للغاية.. كنا حوالي 20 شخصا في قارب واحد.

ولكنه الآن آمن بفضل لغته الإنجليزية التي سمحت له أن يصبح طريقة تواصل بين المهاجرين واليونانيين.

ولكن كرمه لم يجعله ينسى ما يريده.. وهو اللجوء في السويد.

سلطان: عندما يسألني ابني عن أشيائه.. أكذب عليه وأقول له إننا في رحلة، إنها عطلة. علي أن أكذب.

سلطان لاجئ للمرة الثالثة الآن.. وحياته ليست مستقرة.. مع مستقبل غير مؤكد.