CNN داخل سفارة أمريكا بطهران بعد 36 عاما من اقتحامها بثورة الخميني

CNN داخل سفارة أمريكا بطهران بعد 36 عاما من اقتحامها

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 يونيو/حزيران 2015; 04:04 (GMT +0400).
2:25

كانت هذه منطقة سرية يزعم أنها لوكالة المخابرات المركزية.. ويقول الإيرانيون إن بعض الأشياء التي وجدوها هنا آنذاك لا تزال تعقد العلاقة مع أمريكا اليوم.

الرقم السري لا يزال يعمل، حتى بعد 36 عاما من اقتحام متظاهرين إيرانيين للسفارة الأمريكية بطهران.

كانت هذه منطقة سرية يزعم أنها لوكالة المخابرات المركزية.. ويقول الإيرانيون إن بعض الأشياء التي وجدوها هنا آنذاك لا تزال تعقد العلاقة مع أمريكا اليوم.

حتى مع أمل العديدين هنا بإبرام اتفاق نووي وتحسين العلاقات مع الغرب.

فهذا الرجل يقول إن إيران هي قوة عظمى ولن ترضخ لأي ضغوطات، أما  هذا الرجل فيضيف إنهم يبحثون عن السلام وصفقة جيدة، ولكن ليس صفقة بأي ثمن.

انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران بقي منذ حصار السفارة عام 1979 وحتى اليوم. 

يحاول المفاوضون في فيينا التوصل الى اتفاق نهائي لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي قد يحول مسار العقوبات المفروضة على البلاد.

إيران وضعت خطوطها الحمراء:

لن تسمح بعمليات تفتيش في منشآتها النووية، وتريد إزالة كل العقوبات لحظة التوقيع على الاتفاق.

لكن الغرب يريد التأكد من أن إيران لن تصنع سلاحا نوويا

الولايات المتحدة كذلك لا تثق بطهران وتريد وضع نظام تحقق صارم.

ويعود عدم الثقة إلى أيام الثورة الإسلامية التي قادها روح الله موسوي الخميني، والذي فارق الحياة بعدها بعشرة إعوام في 1989.

وافتتحت إيران للتو هذا الضريح الضخم تكريما له.

“هذا مكان للعبادة بالطبع، للصلاة والدعاء. ولكن بالنسبة لكثير من الإيرانيين فإنه أيضا رمز لكرامة البلاد، خاصة فيما يتعلق بالتصدي للولايات المتحدة."

معظم الذين يأتون هنا هم محافظون متدينون.

وليس من المستغرب شعورهم بالنسبة إلى الولايات المتحدة

هذا الرجل يقول أنا لا أثق بالأمريكيين.. ووافقه صديقه، مضيفا أنهم لن يثقوا أبدا بالولايات المتحدة.

وبينما تحاول إيران والغرب التوصل الى اتفاق نهائي، لا تزال هناك خلافات كبيرة وعداوات قديمة، ما يجعل الأمر أكثر صعوبة لإيجاد أساس مشترك.