7/7 .. عشرة أعوام على تفجيرات لندن.. هذه ذكريات أسر الضحايا والمنقذين

عشرة أعوام على تفجيرات لندن.. هذه ذكريات أسر الضحايا

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 07 يوليو/تموز 2015; 07:01 (GMT +0400).
2:37

الناجون ورجال الإنقاذ وأسر الضحايا يشاركون ذكرياتهم للتفجيرات التي هزت العاصمة البريطانية، لندن، في السابع من يوليو/ تموز عام 2005.

سيدة١: كل ما أتذكره هو ضوء أبيض أمام عيني.. ولم يكن وميضا سريعا فقد بدا وكأنه بقي لوقت طويل وأتذكر النظر إليه مع الشعور بأنني تعرضت للاهتزاز من جانب إلى آخر.

 سيدة٢: دخان كثيف دخل إلى المقصورة، وشعرت وكأن الهواء تم شفطه منها، لم نعرف ما الذي حدث في ذلك الوقت لكنه بدا وكأن انفجارا حدث.

سيدة ٣: الانفجار كان على بعد أربعة أقدام مني.

سيدة٢: بعض الأشخاص كانوا يجلسون بصمت، وبعضهم الآخر كان يبكي بشكل هستيري.

سيدة ٣: كنت أحاول تحريك نفسي ولم أفهم سبب عدم تمكني من ذلك، ثم نظرت إلى الأعلى وكل ما رأيته هو حديد الأنبوب الذي تحرك بسبب الانفجار، كان يبدو متجها إلى أسفل الأرض، لكنه كان يخترق قدمي في الحقيقة.

سيدة ٤: أنا مسلمة وبدأت بالدعاء.

رجل١: الأخبار كانت مليئة بالانفجارات الأربع، أحدها كان بميدان تافيستوك.. اعتقدت أنها لن تكون مشكلة لأن ابني لن يكون في الميدان، فهو يعمل في المدينة.

سيدة٥: ميم تحدثت إلى والدي عبر الهاتف بعد أن تم إجلاؤهم قبل أن تدخل الحافلة.

رجل١: كان مشهدا مخيفا لأن الحافلة كانت مدمرة بسبب الانفجار وكان الهدوء عارما إلا من صوت صفارات الإنذار.

رجل٢: ماتت سيدة، كانت تضع خاتم زفاف.. يبدأ المرؤ بالتفكير.. إنها متزوجة.. لديها أطفال.. أمهم لن تعود إلى المنزل اليوم.

رجل٣: لم نعرف أن فيليب قتل إلا يوم الاثنين.

سيدة٥: سمحت لنفسي بالتفكير باحتمال أنها كانت في الحافلة السبت، وتم تأكيد هويتها الاثنين.

سيدة3: لن أنس الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم ذلك اليوم.

رجل1: سمعت اقتباسا من قبل رجل إطفاء تقاعد بعد اثنين وثلاثين عاما قال فيه: أتمنى أن ينسى عقلي ما رأته عيناي، وهذا يلخص الأمر في الحقيقة.