بالفيديو.. أتراك غاضبون يحرقون علم الصين بسبب منع مسلمي الإيغور من الصوم

أتراك يحرقون علم الصين بسبب منع الإيغور من الصوم

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 07 يوليو/تموز 2015; 10:54 (GMT +0400).
2:18

رفضت الحكومة الصينية ادعاءات الحكومة التركية، قائلة إن الحرية الدينية حق محمي في الصين.

ينتشر الغضب ضد الصينيين في شوارع أكبر مدن تركيا، فهناك مجموعة صغيرة من المتظاهرين الأتراك يضرمون النيران بعلم الصين. 

كما لاحق بعضهم السياح الآسيويين، والذين كانوا يزورون إحدى المناطق السياحية. 

يتدخل لاحقاً رجال الشرطة لحماية السياح، والذين ظن المتظاهرون أنهم من الصين، رغم أنهم لم يكونوا كذلك.

أصدرت السلطات الصينية بيانا لمواطنيها تدعوهم فيه لأخذ الحذر، منبهة الصينيين في تركيا لضرورة عدم التجول بمفردهم. 

يتصاعد التوتر بين الدولتين منذ أن اتهمت الحكومة التركية الصين بأنها تمارس التمييز العنصري ضد الأيغور بسبب دينهم، وهم مجموعة كبيرة من المسلمين يشكلون أقلية في الصين، ويتحدثون لغة تشبه اللغة التركية. 

يعيش الأيغور في مقاطعة تشينشانغ غرب الصين. 

رفضت الحكومة الصينية ادعاءات الحكومة التركية، قائلة إن الحرية الدينية حق محمي في الصين. 

فهناك مسجد نوجي في مدينة بكين وعمره أكثر من ألف سنة. 

"دعوني لتناول وجبة الإفطار معهم، وهي الوجبة التي يأكلها المسلمون في شهر رمضان بعد يوم طويل من الصوم."

قال لي إمام المسجد، إن ما نراه هنا يثبت سياسة الصين للتعبير عن الحرية الدينية. 

لكن يبدو أنه هناك تناقضا في سياستها في مقاطعة تشينشانغ. 

فقد أمرت العديد من المواقع المدرسية والحكومية على الإنترنت، بمنع الصيام خلال شهر رمضان. 

أكد موظف في مدرسة إعدادية في توشوك لقناة CNN هذا الأمر، بحيث ذكرت المدرسة على موقعها الإلكتروني، أنها “ تمنع المدرسين والطلاب من المشاركة في عادات وتقاليد شهر رمضان.”

زاد عدد رجال الأمن في تشينشانغ بعد عدة هجمات يعتقد أنها نظمت من قبل مسلمين متطرفين. 

إلا أن الصين لا تزال تصر أنها غير عنصرية باتجاه مسلمي الإيغور. 

و نظراً إلى مظاهرات الأتراك السابقة، نبهت الحكومة الصينية تركيا من خطر تخطي حدودها، ودعتها لتفادي إشعال نيران التميز الديني و العنصري.