الاكوادوريون بين الفقر والجوع.. والإيمان الديني سلاحهم الوحيد

الاكوادوريون بين الفقر والجوع

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 08 يوليو/تموز 2015; 12:02 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 01:33 (GMT +0400).
2:14

الكثيرون يتساءلون عن سر صعوبة الحياة في منطقة بيسولي بمدينة كيتو بإكوادور.

تضطر ماري للعمل في عدة أماكن. 
كما تقول إنها تحاول جاهدة الحفاظ على راتبها الذي يبلغ 300مائة دولار في الشهر. إنها تضحية تضطر والدة لخمس أطفال لتحملها، لتتمكن من إطعام صغارها.
تقول إنه في بعض الأحيان لا يمكنها أكل أكثر من وجبة واحدة في اليوم.
مفتاح منزلها، هو هذا الحبل، كما حولت ثلاجتها إلى خزنة لأغراض المطبخ. 
انظروا إلى داخلها، إنها تبقي الصحون و الأكواب هنا في الداخل.
طاولة الطعام تحولت إلى طاولة مدرسية.
لكنها ليست الوحيدة التي تعيش هذه الأوضاع الصعبة هنا، فواحد من كل أربعة اكوادوريين يعيش على أقل من دولارين في اليوم.
هذا يرغم العديد من الأطفال على العمل لكسب القليل من المال. 
لكن ما يمدهم بالقوة.. هو الإيمان. 
إيمانهم بالبابا الذي يساعد الفقراء ويحاول أن يجعل وضعهم من أولويات الكنيسة. كما كانت زيارته لإكوادور رمزاً للأمل. 
فذلك الأمر يمد البالغين مثل ماري بالإيمان، كما يملأ قلوب المراهقين بالأمل أيضاً. 
مراهقون، مثل ابنها الذي يبلغ من العمر 13 سنة، و الذي يبقي المسيح قريباً من قلبه. 
ما الذي تطلبه من البابا؟ …قال إنه يطلب منه أن يبارك عائلته ويدعوا لها.
لكن الآن تقوم والدته بتربية الديكة للقتال، لكي تكسب القليل من المال من خلال المراهنة على قتالها. 
فلو تمكنت ماري من الفوز، قد تربح ما بين 50 إلى مائة دولار، مما يسمح لها أن تدلل نفسها بشراء الحليب والعصير الطازج. 
بما أن هذه البضائع تعتبر من الكماليات التي لا تقدر على شرائها دائماً.
إنها فعلاً رفاهية لا يمكن للكثيرين تحملها كل يوم، مما يجعل الحياة هنا صعبة على الكثيرين، حتى هؤلاء الذين لديهم إيمان قوي.