5 مشاهد من زيارة أوباما إلى كينيا.. أبرزها رقصة وحضن ودرس عن المثليين

مشاهد من زيارة أوباما إلى كينيا.. أبرزها رقصة وحضن

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يوليو/تموز 2015; 10:36 (GMT +0400).
2:22

توج الرئيس باراك أوباما عودة عاطفية إلى أرض والده بخطاب حماسي ممتلئ بالفخر الكيني.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- بعد سنوات من الترقب، زار الرئيس باراك أوباما أخيرا مسقط رأس والده في كينيا، حيث صنع التاريخ وأسر أمة بأكملها.

وعلى الرغم من أن زيارة أوباما التي استمرت يومين انتهت الاحد، فإن ضجتها لم تنته بعد. كانت الزيارة شخصية لكنها السياسية. قصيرة، لكن مليئة بالالتزامات العائلية والرئاسية. كانت رحلة لا مثيل لها، ليس فقط بالنسبة له، ولكن لأمة تعتبره ابنها المفقود منذ زمن طويل.

الكينيون لا يزالوا فرحون برسالته الودية ووجود علاقات مع رئيس أمريكي. وبينما يختتم أوباما زيارته للقارة في إثيوبيا المجاورة، إليكم أبرز 5 مشاهد من رحلته إلى كينيا:

رقصة ليبالا:

وضع أوباما نفسه في بعض الثقافة الكينية في حفل عشاء رسمي ليلة السبت، حيث أدى مع الفرقة الكينية سوتي سول، رقصة الـ"ليبالا" الشعبية المشهورة بين شباب بلاد، مستحوذا على حلبة الرقص، حيث انضم إليه الرئيس الكيني اوهورو كينياتا.

كما أنه حرص على استخدام كلمات سواحيلية واللغة العامية المحلية في كل فرصة ممكنة، حيث رحب بحشد استقباله، قائلا: "Hawayuni"، تعبير شعبي باللغة العامية تعني "كيف حالكم يا شباب!".

أحاديث شخصية وعملية:

بينما تحدث أوباما بفخر عن تراثه، واصفا نفسه بأنه رئيس "كيني أمريكي"، لم يتردد من تناول القضايا المصيرية في البلاد مثل الفساد وحقوق المثليين والقبلية، قائلا: "كل شلن يوضع في جيب شخص يعمل بصدق يمكن أن يكون رشوة". بينما علق على معاملة النساء، قائلا: "معاملة النساء كمواطنين من الدرجة الثانية هو تقليد سيئ -إنه يرجعكم إلى الوراء".

وأدان أوباما عدم وجود حقوق للمثليين في دولة تعاقب المثليين بسنوات في السجن، واصفا إياه بأنه "خاطئ، نقطة على السطر". ورغم الدرس الذي أعطاه أوباما لنظيره الكيني عن حقوق المثليين، رد كينياتا دون أن يتأثر، قائلا إن حقوق المثليين "ليست قضية" في بلاده.

لقاء أوما أوباما:

بعد عقود من حصول أوباما على توصيلة في سيارة أخته أثناء رحلته الأولى إلى كينيا، رد المعروف لها وأخذها برحلة في سيارته المصفحة عندما وصل إلى نيروبي. وقد وصف كل من الرئيس وأخته، أوما أوباما، ركوب سيارتها الفولكس فاجن التي انهارت عدة مرات في زيارته الأولى.

لكن سيارة آيلة للسقوط كانت آخر همهم ليلة الجمعة بعدما اتجهوا إلى عشاء العائلة في سيارة الرئيس. وكان مشهد العناق بينهما، أمام حشد في مجمع رياضي بالعاصمة نيروبي، من أبرز اللقطات التي تضمنتها الزيارة.

مواليد باسم باراك أوباما:

كيف تكرم رجل يعتبر ابن البلد الأصلي؟ تسمي أبنائك على اسمه، على أمل أن يسيروا على خطاه. هذا ما فعلته بعض النساء الكينيات خلال نهاية الأسبوع في كيسومو، مسقط رأس والد الرئيس باراك أوباما.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن أكثر من 6 أطفال ولدوا بينما كان الرئيس في زيارته وتم تسميتهم باراك أوباما، حتى أن 2 تم تسميتهما نسبة للطائرة الرئاسية.

وقالت لوسي أوكوث، إحدى الأمهات، لصحيفة "دايلي ناشين": "لقد قررت أن أسمي طفلي (ايرفورس يون باراك أوباما) حتى نتمكن من تذكر زيارة أوباما إلى كينيا".

كثير من "المرة الأولى":

تضمن الزيارة الكثير من الأحداث التي وقعت للمرة الأولي، فزيارته كانت المرة الأولى إلى كينيا كرئيس دولة. وكانت أيضا أول مرة يزور فيها رئيس أمريكي كينيا. وفي إثيوبيا المجاورة، كان أوباما أول رئيس أمريكي يلقي خطابا أمام الاتحاد الأفريقي في مقره في أديس أبابا.