هل البناء تحت الأرض هو الحل لغلاء العقارات في لندن؟

هل البناء تحت الأرض هو الحل لغلاء العقارات في لندن؟

المتر المربع
آخر تحديث الخميس, 27 اغسطس/آب 2015; 04:44 (GMT +0400).
2:17

إذا لم يعد في الإمكان البناء فوق سطح الأرض، قد يكون الحل الوحيد هو البناء تحته.

على الأقل، هذه هي الصيحة الجديدة في عالم البناء بالعاصمة البريطانية، وهي محاولة لإيجاد حلول جديدة للسكن في ظل القيود التي فرضتها الحكومة على البناء في لندن.

عمل بليز ستوجانوفسكي على ترميم الطوابق الأرضية في الأحياء الراقية في لندن لما يقارب عقداً من الزمن.

تبلغ مساحة هذا المنزل 220 متراً مربعاً، ويخضع إلى ترميمٍ سيزيد عن 110 أمتار مربعة لمساحة الطابق الأرضي.

بليز: “تكلفة الحفر وبناء دعامات خرسانية مثل التي توجد هنا تصل إلى 4000 جنيه للمتر المربع. لكن هذا السعر لا يزال معقولاً لأن سعر البيع هو قرابة عشرة آلاف جنيه للمتر المربع.

بعد صرف قرابة 1.9 مليون دولاراً على هذا المنزل، يتوقع أن تتم إعادة بيعه بـ7 ملايين دولار. وكالحال في أغلب المشاريع العقارية، الموقع أمر أساسي.

بليز "إذا كنت في الموقع الخطأ، قد تصرف كثيراً من الأموال في حفر طابق أرضي ولن تستطيع ربحها مجدداً".

في شارع كينسينغتون بمنطقة تشيلسي، أحد أغلى شوارع لندن، تم التقديم على 393 طلباً لبناء طوابق أرضية في العام 2014، أي ضعفا رقم الطلبات في العام 2008.

تبلغ مساحة هذا البيت 400 متراً مربعاً، وهو معروض للبيع بمبلغ 10 ملايين دولار، بعد أن تمت إعادة ترميمه وتوسيع طابقه الأرضي.

روب أتكنز: "قاموا ببناء فناء للسماح لضوء الشمس بالدخول، وتوجد غرفة سينما ونادٍ رياضي تحت الطابق الأرضي الذي كان موجوداً في المنزل من الأصل، ويقود النادي إلى غرفة سبا ونادي ومستودع.

ويقول الوسيط العقاري روب أتكنز أن التركيز على الطوابق الأرضية كان أحد النتائج الجانبية للأزمة الاقتصادية.

روب أتكنز: بدأت هذه الظاهرة بعد الأزمة الاقتصادية، لأن عدم القدرة على شراء منازل أكبر أجبرت الأشخاص على البحث عن طرق لتوسيع مساحة السكن في منازلهم التي يحبونها.

وبصرف النظر عما إذا كانت المنازل بالأعلى أم في الأسفل، أو ما اذا كانت بطريقها لتغيير جذري أو ترميم بسيط، فإن إيجاد طرق لزيادة مساحات البيوت في لندن ستكون دائماً مصدر عمل ناجح.