بالفيديو.. وشم فتيات الليل من تجار الجنس.. و"ضحية" تروي حكاية "علامة العبودية"

بالفيديو.. وشم فتيات الليل من تجار الجنس

فقط على CNN
نُشر يوم الثلاثاء, 01 سبتمبر/ايلول 2015; 07:09 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:38 (GMT +0400).
3:25

لقد لُقبوا بالعديد من الأسماء على مر السنين، من فتيات الليل إلى عاهرات. أما إذا كن دون السن القانونية، تطلق الشرطة عليهن اسماً مختلفاً.

الرقيب فيشر: تقف هاتان الفتاتان هناك عند الزاوية، تراقبان حركة المرور، لاصطياد الزبائن من السيارات في الشارع هنا.

شرطي: اذهب للاثنتين، اذهب للاثنتين، إنهما هناك..

الرقيب فيشر: لدي رؤية واضحة، يمكننا ضبطهما الآن

شرطي: حسناً، لقد سمعتموه يا شباب، هيا بنا

لقد لُقبوا بالعديد من الأسماء على مر السنين، من فتيات الليل إلى عاهرات. 

أما إذا كن دون السن القانونية، تطلق الشرطة عليهن اسماً مختلفاً.

النقيب ليليان كارانزا: لقد قطعنا شوطا طويلا للاعتراف بأن هؤلاء الأطفال هم ضحايا، وليسوا المشتبه بهم.

إحدى الوسائل المضمونة للتعرف على ضحايا تجار الجنس هذه الأيام، هي العلامات الموجودة على أجسادهن.

الرقيب فيشر: الوشوم يروي قصة الضحية إن كانت موجودة في هذه التجارة لفترة طويلة.

يقول الرقيب رون فيشر، خلال دورية لشرطة لوس أنجلوس، إنه من الشائع أن يرى الناس فتيات بالوشوم على أجسادهن، تدل على هوية من يمتلكهن.

الرقيب فيشر: إن الوشم الأكثر انتشاراً الذي يستخدمه القواد هو علامة الدولار، أو قد يكون على شكل حقيبة المال، أو على شكل تاج يرمز للقوادة.

تقول الشرطة إن من النادر أن تأتي الفتيات إليها طلباً للمساعدة، وبدلا من ذلك، تتدخل الشرطة لمساعدتهن في بعض الأحيان عندما يحدث الاعتقال.

هذه هي الطريقة التي وجدت بها طفلة بعمر الـ15 ملجأً من مهّربها، ضباط الشرطة أخذوها إلى ملجأ آمن يدعى "أطفال الليل".

سارة: مم كنت خائفة؟

الضحية: كنت أخاف أن يقتلني أو يقتل أبي لأنه دائما ما استخدم مثل هذه التهديدات وكان لديه مسدسات دائما. كان هناك فقط العصابات، وأقرباء العصابات، ولذلك كان من الصعب حقا تجنبه. كنت خائفة.

بعمر 13 عاما، عندما كانت من المفروض أن تهتم بواجبها المدرسي، كانت تتعرض للوشم والبيع والشراء من قبل صديق والدها المدمن على المخدرات.

الضحية: لم أكن أعرف حقا كيف أضاجع الناس لأنني كنت صغيرة جدا، ولم يسبق لي أن مارست الجنس من قبل.

سارة: إذا كنت عذراء؟

الضحية (إيماءة بنعم): إذن.. وبعد ذلك.. قال لي: "إنه سيعلمك ماذا يجب أن تفعلي و كل شيء".. وأنا فقط ذهبت معه وقلت لنفسي: "حسنا، هذا هو أسلوب الحياة الذي سأعيشه لبقية حياتي".

لذلك لم تجد مانعاً عندما أصر أن يعطيها الوشم، الأحرف الأولى من اسمه على كاحلها.

الضحية: في يوم من الأيام قال لي أنا أضع الوشم على كل فتياتي. لذا، أخرجوا الحبر الهندي وإبرة وقام بالوشم.

لويس لي (من مؤسسة أطفال الليل): ليست هذه هي الطريقة التي يرى بها الأطفال الوشم، إنهم ينتمون لشخص ما، إنه مهم بالنسبة لهم، "شخص يمتلكني"

مُكافِحة التجارة بالبشر، الناشطة لويس، تدرك كيف يفكرون.

لأكثر من 30 عاما، كانت مؤسستها، "أطفال الليل"، ملاذا آمنا للأطفال الذين كانوا سلعة تجارية. 

وتقول إن القوانين الجديدة في الشوارع التي تستهدف تجار الجنس كان لها بعض العواقب غير المقصودة.

لي: هناك عدد أقل من أطفال الدعارة لأن العصابات تسيطر عليهم ويقضون وقتا أقل في السجن لاستخدام الأطفال في أنواع أخرى من الجرائم، فلماذا تستخدمهم لممارسة الجنس إذا كان يمكن أن تقضي بقية حياتك في السجن أو أن تحصل على حكم 20، 40، 60، 80 عاما في الحبس بتهمة الخطف والتعذيب؟ استخدمهم للسطو، أو سرقة السيارات، وأعطهم مسدس. حتى لا تذهب إلى السجن.

سارة: ولكن النتيجة هي نفسها أطفال عالقون في حياة رهيبة.

لي: يجب أن يكون هناك قانون أن أي شخص يستخدم طفلاً في أي نوع من الجريمة يجب أن يعاني نفس العقوبات كما لو كانوا يستخدمونهم لتجارة الجنس.

تقول لي إنه بالرغم من فظاعة الحياة التي يعيشونها، غالبا ما يبدأ الكابوس في المنزل، حيث تتعرض الفتيات إلى التحرش الجنسي أو الإهمال، مما يجعل الحياة مع مُهرِب تبدو مغرية أكثر.