شاهد.. حملة شعبية في أيسلندا لاستضافة لاجئين سوريين

حملة شعبية في أيسلندا لاستضافة لاجئين سوريين

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 02 سبتمبر/ايلول 2015; 03:05 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
3:12

برينديس بيورغفينسدوتر: قال صديقي على فيسبوك إن منزله يسع لخمسة أشخاص إضافيين.

حيث كتب رسالة لوزير الشؤون الاجتماعية، جاء فيها: "هل يمكنك مساعدتي في الوصول إلى 5 لاجئين من سوريا، ليعيشوا معي في منزلي، وبذلك يمكننا رفع الرقم من 50 الى 55 شخص. لأن الحكومة كانت تتحدث عن قبول 50 لاجئا".

أنا أعلم أن الكثير من الناس لا يجدون ذلك الرقم كبيراً بما فيه الكفاية. أعني 50 شخص فقط.. هذا الرقم ليس كافياً لحفلة زفاف. لذلك عرضت عليه شراء تذاكر سفرهم. وبعدها خطرت لي فكرة، بأنه قد يود المزيد من الناس الانضمام، وإعطاء الطعام أو الملابس، أو حتى تقديم منازلهم أو غرف نوم إضافية. وفعلت ذلك لأرى إذا كنا قادرين على رفع الرقم من 50 إلى 100 أو 200.

- أيسلندا دولة صغيرة، ويبلغ عدد سكانها 300 ألف شخص. باعتقادك، لماذا حصل هذا النداء على مواقع التواصل الاجتماعي على تلك استجابة؟

برينديس بيورغفينسدوتر: أعتقد أنه قد طفح الكيل مع الناس، فقد رأينا صوراً لما يحدث. والحرب في سوريا جارية لست أو سبع سنوات الآن، ولم نرى أي لاجئ سوري في آيسلندا. والناس يريدون المساعدة حقاً، ويريدون رؤية أفعال، وهذه الأفعال يجب أن تحدث فوراً، لأن الوقت عامل مؤثر بشكل كبير في هذه الحالة. لذلك، فهذا هو الهدف من الصفحة، للدفع والضغط من أجل زيادة ذلك العدد، والتصرف بشكل أسرع.

- تقولين إن للصفحة 12 ألف عضو، وهو ليس عدد العروض التي قُدمت للترحيب باللاجئين. لكن، هل كنتِ قادرة على إحصاء عدد عروض الاستضافة في المنازل التي تم التقدم بها عبر الصفحة؟

برينديس بيورغفينسدوتر: لا، لا مجال لفعل ذلك. هناك الكثير من الأشخاص ممن يترك تعليقات. وبالنسبة لي كفرد واحد، فلا أستطيع فعل ذلك، وسأحتاج لبضعة أيام وبعض المتطوعين لمساعدتي. وهو الأمر الذي سنقوم به، سنحاول معرفة عدد المنازل وأماكنها. وبعدها سنعطي المعلومات للحكومة. ونأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة لهم، بحيث يجدون أفكاراً جديدة أو أموراً لم يعلموا بها.

- إذاً، الخطوة التالية هي التواصل مع الحكومة الأيسلندية، وإخبارهم: تفضلوا، لديكم هذا العدد من الناس ممن على استعداد لاستضافة هذا العدد من اللاجئين. أرجوكم، غيّروا هذا الرقم. هل هذه الخطوة التالية؟

برينديس بيورغفينسدوتر: نعم. وكذلك يمكنهم إيجاد معلومات مفيدة، مثل الأماكن التي يمكنهم السكن فيها، ومن هم على استعداد للمساعدة والترجمة، وغيرها.