ميونيخ منقسمة بحدثين يعكسان تناقضات العالم.. تدفق اللاجئين الباحثين عن مأوى وزحف السياح لمهرجان البيرة "أكتوبرفيست"

ميونيخ منقسمة بحدثين يعكسان تناقضات العالم

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 22 سبتمبر/ايلول 2015; 11:49 (GMT +0400).
1:49

محطة القطار هي بوابة ميونيخ الرئيسية للسياح واللاجئين على حد سواء، فبالنسبة للقادمين إلى مهرجان "أكتوبرفيست"، فهو يبعد حوالي 15 دقيقة سيرا على الأقدام من ذلك الطريق إلى خيام الجعة والبيرة. أما بالنسبة للاجئين، فهذه الخيام الطبية خلفي هي التي يُسجلون فيها ويتم فرزهم.

ولكن كما ترون فقد انخفض عدد اللاجئين بشكل كبير. منذ بداية سبتمبر، استقبلت ميونيخ 70 ألف طلب لجوء. في أحد الأيام، استقبلت 16 ألف لاجئ بوقت واحد.

 لكن الرقابة على الحدود والقطارات المخصصة للاجئين فقط، والتي تحول طريقها إلى مدن أخرى، قلل استقبال ميونيخ للاجئين إلى بضع مئات في اليوم، ولعل حدوث هذا في وقت مهرجان "أكتوبرفيست" ليس من قبيل الصدفة.

 وكان مسؤولون محليون قد اشتكوا من أن ميونيخ قد وصلت إلى حدها الأقصى وأعربوا علنا عن غرابة وجود اللاجئين المسلمين خلال انتشار الحشود المخمورة في مهرجان "أكتوبرفيست."

 ولكن البعض كان يشعر بالقلق السبت.

رجل: "كان الوضع طاغيا قليلا... أعتقد أنه كان غريبا بعض الشيء. ولكن في النهاية سار الأمر بخير."

 ركب هؤلاء السياح الأستراليون بجانب لاجئين في القطار من بودابست.

 رجل: "كان مزدحما كثيرا، ولكن ما زلت أعتقد أنه أمر جيد أن ألمانيا لا تزال تستقبل الكثير من اللاجئين. لقد أخذوا خطوة إلى الأمام وأعتقد أن البلدان الأخرى تحتاج إلى أخذ خطوة إلى الأمام أيضا".

 وقد رحبت ميونيخ بجميع اللاجئين الجدد حتى الآن. وفي حين أن زوار مهرجان "أكتوبرفيست" هنا لبضع ليال من المرح والبيرة، آلاف اللاجئين الذين وصلوا هنا يقولون إنهم يريدون البقاء في ألمانيا.