بوتين يفتتح أكبر مسجد بموسكو بحضور عباس وأردوغان.. ويتهم داعش بـ"تحريف الإسلام"

بوتين يفتتح أكبر مسجد ويتهم داعش بـ"تحريف الإسلام"

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 23 سبتمبر/ايلول 2015; 04:44 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:44 (GMT +0400).
1:10

موسكو، روسيا (CNN) -- افتتح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء جامع موسكو الكبير بحضور نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، وقد ركزا على انتقاد الأحداث الجارية بالمسجد الأقصى، بينما ندد بوتين بما وصفها بـ"أيديولوجية داعش" التي قال إنها تقوم على "تحريف الإسلام."

ودعا الرئيس الروسي في كلمة أمام الوفود المشاركة في الافتتاح إلى دعم ما وصفها بـ"القيم الإسلامية التقليدية ومواجهة انتشار الأفكار المتطرفة في روسيا" معتبرا أن الإسلام في روسيا "يعتبر وفقا للقانون أحد الأديان التقليدية"، وشدد على أن ايديولوجية تنظيم داعش تقوم على "الكذب وتحريف الإسلام" وفقا لما نقل عنه موقع قناة "روسيا اليوم" الحكومي.

 من جهته عبّر عباس عن سعادته لافتتاح المسجد معتبرا إياه "رسالة واضحة من روسيا للعالم تعكس روح التسامح والتعايش" منتقدا ما يحدث يوميا من "انتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى" الذي وصفه بأنه "حق إسلامي خالص ومن حق كل المسلمين الوصول إليه."

 بدوره شارك أردوغان عباس في ادانة التحركات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى، كما ركز على "مأساة اللاجئين السوريين الذي يعبرون بلاده إلى أوروبا" داعيا العالم إلى تحمل مسؤولياته تجاههم، واصفا ما يحدث على سواحل المتوسط بأنه "وصمة عار على جبين الإنسانية."

يشار إلى أن مسجد موسكو والذي بني عام 1904 خضع لأعمال ترميم وتوسعة شاملة استمرت منذ مايو/أيار 2005 لتنتهي مؤخرا وبكلفة بلغت 170 مليون دولار، وذكر روشان عباسوف نائب رئيس مجلس المفتين في روسيا، أن المسجد الجديد يتكون من ستة طوابق، وأن مساحته تضاعفت عشرين مرة لتبلغ 19 ألف متر مربع وليصبح المسجد بذلك قادرا على استيعاب 10 آلاف مصل عوضا عن 500 كان يستوعبها قبل الترميم.

 ويفتتح بوتين المسجد في وقت تشهد سياسته تجاه الشرق الأوسط تصعيدا واضحا عبر إرسال قوات إلى سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ أعوام، بالإضافة إلى مواقفه المؤيدة لإيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.