بالفيديو.. الظروف الاقتصادية السيئة تدفع الشباب الأفغان إلى الانضمام إلى طالبان

ظروف الاقتصاد السيئ يدفع الأفغان للانضمام لطالبان

العالم
آخر تحديث الأحد, 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 08:13 (GMT +0400).
2:29

الرجل الذي يرتدي بزة عسكرية ويضع سلاحا إلى جانبه ينتمي إلى حركة طالبان،

وهو يحاول إقناع الرجلين الآخرين للانضمام إلى الحركة.

"طلبت منهم الانضمام إلى طالبان لأنني أجني المال الكافي لأعيش حياة يسيرة”.

في هذا الفيديو.. وهو بعدسة صحفي صوره خصيصا لنا .. المقبلون على التجنيد يعتبرون صيدا سهلا.

"في أفغانستان اليوم.. العثور على عمل ليس بالمهمة السهلة .. أريد الانضمام إلى طالبان حتى يصبح لدي دخل أعيش منه”.

صيد سهل.. وعملية سهلة بالنسبة لهذا المقاتل .. فقبل عدة أشهر كان هو أيضا عاطلا عن العمل..

لم يخبرنا كم يجني لقاء انضمامه لطالبان ولكن المبلغ بالتأكيد أكبر مما يجنيه الجندي الأفغاني.

"كنت أعمل لصالح مؤسسة أجنبية .. وبعد انتهاء العقد خسرت وظيفتي .. وبعد أشهر اضطررت على الانضمام إلى طالبان."

خلال السنوات الأخيرة .. شهد الاقتصاد الأفغاني تدهورا كبيرا .. خصوصا مع استمرار خروج الشركات الأجنبية من البلاد .. كما أن الفساد زاد من دمار الاقتصاد... وارتفعت نسبة البطالة بشكل كبير.

"أنا متعلم .. وحاصل على شهادة جامعية ولكن وبعد عناء كبير لم أعثر على أي وظيفة لذا كان علي الانضمام إلى طالبان “.

يستعرض هذا الشاب أمامنا شهاداته الجامعية .. وكان يعتقد أنه لن ير هذا اليوم في حياته .. وهو على أية حال لا يحب حركة طالبان.

"لا أشترك معهم في آرائهم وتوجهاتهم . والسبب الوحيد الذي دفعني للانضمام إليهم هو وضعي الاقتصادي السيء وعدم عثوري على أي وظيفة “.

الانتصار الأخير لطالبان في قندوز أيضا كان دافعا قويا لهؤلاء الشباب.

"من الممكن جدا أن تزداد قوة طالبان وأن تسيطر الحركة على المزيد من المناطق وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه الآن قد يصلون إلى العاصمة “.

"بالنظر إلى الوضع الحالي في أفغانستان .. يبدو لي أن طالبان سيسيطرون على البلاد قريبا."

ولكنهم لم ينضموا إلى الحركة بشكل كامل.. ففي حال قدمت الحكومة لهم خيارا أفضل فسيتراجعون على الفور.

"في حال حاولت الحكومة خلق فرص عمل جديدة للشبان المتعلمين مثلي .. بالتأكيد سأعود للعمل مع الحكومة لأبدأ حياتي بشكل طبيعي."

ورغم أهمية الحرب التي تجري في قندوز .. يبدو أنها لن ترتكز فقط على الرصاص والسلاح فالاقتصاد بات جبهة قتال جديدة.