أمريكا تخطط لتوسيع القتال ضد داعش والجمهوريون يرفضون ترك الأسد آمنا

أمريكا تخطط لتوسيع القتال ضد داعش

الحرب السورية
آخر تحديث الأربعاء, 28 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 02:20 (GMT +0400).
2:12

بينما يقاتل داعش من أجل السيطرة على حواجز الجيش السوري بالقرب من حلب، يصرح وزير الدفاع أشتون كارتر عن خطة لتغيير ذلك الوضع.

كارتر: "نحن لن نتراجع عن دعم شركاء قادرون على شن هجمات مفاجئة أو مباشرة ضد داعش سواء كانت ضربات جوية أو برية."

أما الآن، فهجمات مباشرة قد تعني أن القوات الأميركية ستشن عمليات برية عالية المخاطر.

مثل تلك التي حصلت داخل سوريا ضد أبو سياف، القيادي في داعش، بالإضافة إلى مهمة إنقاذ الرهائن الأسبوع الماضي في شمال العراق حيث قتل الرقيب جوشوا ويلر أثناء عمله.

كما أن البنتاغون ركز مباشرة على عاصمة داعش، مدينة الرقة في سوريا وكذلك الرمادي في العراق التي هي معقل رئيسي لداعش.

وقد علق الجنرال دانفورد قائلا:

الجنرال جوزيف دانفورد: "لو كان هناك تأثير عملي أو استراتيجي سيسمح لنا أن ننجح، فعندها فقط قد أوصي بإضافة قوات أمريكية إلى الوحدات العراقية."

ولكن على الرئيس أوباما الموافقة على أي خطط جديدة.

لكن البنتاغون لا يزال يرفض إقامة منطقة حظر جوي لحماية المدنيين والثوار على الأرض ... فكرة يدعمها بعض أبرز الجمهوريين وهيلاري كلينتون.

ماكين: هل سنحمي أي شخص أرسلناه ودربناه من الهجمات الجوية الروسية؟

كارتر: نحن ملتزمون بالقيام بذلك.

أما السناتور الجمهوري والمرشح الرئاسي ليندسي غراهام فهو يحث على أخذ إجراءات مباشرة ضد بشار الأسد.

السناتور ليندسي غراهام: "روسيا تقاتل من أجله، إيران تقاتل من أجله، حزب الله يقاتل من أجله.. ونحن لم نفعل شيئا واحدا لمساعدة الناس على إطاحته! هل ترى أي تهديد عسكري موثوقا لإطاحته جنرال دانفورد؟

دانفورد: أعتقد أن توازن القوى الآن هو لصالح الأسد.

غراهام: ليست لصالحه، ولكنه آمن تماما ما دام هذا الوضع سيبقى.