بالفيديو.. عائلات روسية تجهل سبب توديعها لأحبابها

بالفيديو..عائلات روسية تجهل سبب توديعها لأحبابها

فيديو
آخر تحديث يوم الاثنين, 09 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 09:37 (GMT +0400).
2:15

يمشون بمسيرةٍ كئيبة، ويتذكرون حياته التي انتهت في رحلة ميتروجيت التي تحطمت بصحراء سيناء المصرية.

 

في غابة روسية، تقف زوجة وشقيقة ووالدة ووالد رجل ميت….

عائلةٌ غارقة بالحزن….

في اجتماعهم لدفن تيمور ميلر، رجل أعمال في الثالثة والثلاثين من عمره، يمشون بمسيرةٍ كئيبة، ويتذكرون حياته التي انتهت في رحلة ميتروجيت التي تحطمت بصحراء سيناء المصرية…

كل يوم، يتم التعرف على أجساد المزيد من ركاب الطائرة، ويدفن المزيد منهم. ولكن عائلات الضحايا لن يغلقوا القضية طالما لا يملكون الجواب للسؤال الأهم…. ما الذي قتل أحبتهم؟ ولماذا تحطمت طائرتهم؟

 ناتاليا ماكاروفا، شقيقة داريا شيلر: “نريد أن نعرف الحقيقة فقط، كونوا صريحين معنا وقولوا لنا ما الذي حدث.. ولكن ما من جواب.”

عادت ناتاليا من نيويورك حين علمت أن شقيقتها كانت على متن تلك الطائرة.

كانتا صديقتين مقربتين..

"يجب علي أن أتظاهر بالقوة أمام والديّ لكي نستطيع المرور بهذه الفترة الصعبة.”

لكن هذه العائلة التي كانت سعيدةً في الماضي، تكافح لتحصل على أجوبة من الحكومة.

"إنهم لا يزودونا بالمعلومات الكافية، ولا يريدون التحدث عن الموضوع أبداً.”

منذ لحظة وصولها من صربيا، تكاد والدة ناتاليا أن تصاب بالانهيار، إذ أنهم لا يملكون جسدها ولا يعرفون أي شيء عنها.

“أعتقد بأنهم يملكون الأجوبة ولكنهم لا يريدون إخبارنا، هذا هو رأيي"

- “لماذا؟”

“لأنها الحقيقة المرة.”

-“هل تعتقدين أنها عملية ارهاب..؟”

“قد تكون كذلك… لا أعرف.”

بالرجوع إلى عائلة تيمور، فقد حان وقت الوداع الأخير…

في الأسابيع القادمة، ستمر الكثير من العائلات التي تعاني من حالات مماثلة بهذه التجربة..

وما سيثقلهم بالمزيد من الحزن هو ذاك السؤال الذي سيترك من دون جواب.