بالفيديو.. الرئيس التركي: الإرهاب الدولي على جدول أعمال قمة العشرين

الرئيس التركي: الإرهاب الدولي على جدول أعمال قمة العشرين

حصري
نُشر يوم السبت, 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 09:39 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
4:20

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوضح بعض النقاط الأساسية التي ستناقش في قمة العشرين

(رجب طيب أردوغان/ رئيس تركيا): كتركيا نتقاسم حدودا تمتد 910 كيلومترات مع سوريا، لا يوجد أي بلد آخر في جميع أنحاء العالم مثل تركيا، وتعاني إيران قدرا كبيرا أيضا. وبقية العالم يجب أن يفهم وجهة نظرنا ولا يبدو أن العالم يفهم موقفنا.

آمل وأصلي أن قمة العشرين ستوفر منصة لمناقشة كل من هذه القضايا علنا، حيث يمكننا أن نفهم بعضنا. والاتحاد الأوروبي هو على شفا إعادة تفسير الوضع، لأنه بدأ بطرح أسئلة معينة. ويتساءل ماذا سيحدث لو خرج 2.2 مليون لاجئ من تركيا وبدأوا بالزحف نحو دول الاتحاد الأوروبي.

 

هالة غوراني: السيد الرئيس، أجد أنه من المثير للاهتمام أن ما يُحتمل أنك تقوله هو أن المجتمع الدولي لا يفهم تركيا، وأنه لا يفهم عبأها، وأنه لا يفهم استراتيجيا ما هي التحديات التي تواجهها. هل من الأصح القول، أنك تشعر بإساءة فهمك؟

 

(رجب طيب أردوغان/ رئيس تركيا): حسنا، أنا أقول لكِ إنهم يسيئون فهمنا، ويسيئون فهم الوضع. هذه هي الدراما الإنسانية، وماذا تعتقدين أن العالم الغربي يفعل في مواجهة تلك الدراما؟ علينا أن نسأل هذا السؤال.

آلان الكردي.

 

هالة غوراني: الصبي الصغير الذي جرفته الأمواج على الشاطئ.

 

(رجب طيب أردوغان/ رئيس تركيا): نعم، كان آلان مرميا على شاطئ البحر، وبدأ الجميع بالصراخ بصوت عال، ولكن المئات من أمثال آلان قتلوا، أين كانوا في ذلك الوقت؟ داخل حدودنا، هناك الملايين من اللاجئين، ونحن لم نغلق أبدا أبوابنا. ولكن العالم الغربي أغلق أبوابه في وجوه اللاجئين.

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ماذا تعتقدين أنه سبب وجود ذلك النص؟ ناتجهم المحلي الإجمالي أعلى بكثير من بلدنا، وهم أكثر قوة بكثير ماليا واقتصاديا من تركيا، لماذا تعتقدين أنهم يبقون أبوابهم مغلقة؟

إنهم يتوقعون فقط موت هؤلاء اللاجئين وضياعهم في مياه البحر الأبيض المتوسط، ولكن ليس هذا ما نقوم به. نحن نحاول إنقاذهم.

 

هالة غوراني: حتى وقت قريب جدا، المسؤولون في الولايات المتحدة، وأعني قبل أيام قليلة، قالوا إن فكرة المنطقة الآمنة هذه ليست مطروحة على الطاولة، والظروف الآن ليست جيدة لذلك. وأعرف أن بلدك يريد فعلا فكرة المنطقة الآمنة في شمال سوريا. هل اقتربت من ذلك؟ هل اقتربت من الحصول على نوع من الاتفاق على الأقل، على المبدأ مع شركائك الغربيين؟

 

(رجب طيب أردوغان/ رئيس تركيا): اسمحوا لي أن أطرح الأمر على هذا النحو، كل ما قلناه تحقق حتى هذا اليوم. ولكنهم يرفضون كل ما نقوله، وللأسف سيتقبلون ما نقوله وسيقولون حسنا، نعم. لأن كل قرش أنفقوه كان عبثا. جميع الأسلحة، وجميع المعدات التي قدموها للمجموعات ذهبت سدى. لأن المنظمات الإرهابية تصادرها، ولقد حذرتهم لكنهم لا يزالون يتبعون نفس المسار.

لقد ارتكبوا بعض الأخطاء، لكنهم يكررونها، لذلك هذه هي القضايا التي سنناقشها خلال قمة العشرين. لدينا خطتان احتياطيتان. وقد نبدأ بتنفيذ تلك الخطط، ولكن السؤال الفعلي والاتفاق الفعلي في نهاية المطاف هو حول إنقاذ سوريا من هذه الاضطرابات.

 

هالة غوراني: إذا تخيلنا أننا في الثلاثاء من الأسبوع المقبل، وإذا كان عليك أن تقول لي بشكل قصير إن قمة العشرين كانت ناجحة.. إلامَ قد يعود ذلك؟

 

(رجب طيب أردوغان/ رئيس تركيا): لدينا ثلاثة مواضيع أساسية في جدول أعمالنا طوال فترة رئاستنا، واحد منهم هو الشمولية، والآخر هو الاستثمارات والأخير هو التنفيذ.

الشمولية، ماذا نعني بذلك؟ نريد النمو الشامل أن يتقدم، ومن أجل أن يكون من الممكن تحقيق ذلك، نحتاج  إلى الموظفين الشباب، ونحن في حاجة إلى الشباب، ونحن في حاجة إلى قمة العشرين للشباب، ونحن في حاجة لقمة العشرين للنساء.

ولأول مرة، في إطار الشمولية، بدأنا بمد اليد للنساء من خلال قمة العشرين للنساء، ولدينا الشركات الصغيرة والمتوسطة التي نعتز بها جدا.

ولأول مرة، سيكون  ذلك جزءا من جدول أعمالنا. الطاقة، والزراعة، والعدالة، ستكون جميعها جزءا من أجندة قمة العشرين.