بالفيديو.. هل كانت هجمات باريس نتيجة تقصير في عمل الاستخبارات؟

هل كانت هجمات باريس نتيجة تقصير في عمل الاستخبارات؟

العالم
آخر تحديث الجمعة, 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 06:49 (GMT +0400).
3:20

غرفة في فندق رخيص في ضاحية باريسية، وشقة مستآجرة على بعد بضعة أميال.

 في مرحلة ما قبل الهجوم يبدو أن القتلة اختبأوا على مرمى الأبصار قبل الاعتداء القاتل. 

نيكولا كونت، رئيس اتحاد الشرطة"الفرضية الموضوعة هي أنهم ربما تجمعوا هناك قبل أن ينطلقوا لتنفيذ الهجمات."

 

ما لا يصدق، أن ثلاثة من المهاجمين على الأقل كانوا معروفين من قبل الشرطة، فالسؤال بالنسبة لرئيس اتحاد الشرطة هذا هو كيف استطاعوا التحرك دون إثارة أي شبهات

أحد الأسباب عدم وجود عدد كاف من الشرطة والخدمات الأمنية

 

نيكولا كونت، رئيس اتحاد الشرطة:"إذا أردت أن تضع شخصاً تحت المراقبة، عليك أن تخصص 15 إلى 20 شرطياً لذلك"

 

مع تقدم التحقيقات، يظهر المزيد من الأدلة حول أخطاء أجهزة المخابرات، ليس فقط هنا في فرنسا، وإنما بين فرنسا وحلفائها حيث بدأت الاتهامات منذ الآن

 

برنار كازونوف، وزير الداخلية الفرنسي : " الذين كانوا في بلجيكا، وكانوا يساعدون في تنظيم وتنفيذ الاعتداءات، لم يكونوا معروفين بالنسبة للاستخبارات الفرنسية"

 

الانزعاج البلجيكي من أن عدداً من المهاجمين كانوا يعيشون هناك لم يساعد بما يكفي

 

وزير العدل البلجيكي اعترف أنهم لم يكونوا على علم بعودة هؤلاء الارهابيين من سوريا، وقال إن هناك انقسامات ومشاكل تعيق عمل الشرطة

 

ولكن المشاكل فرنسية داخلية أيضاً، فستة من المهاجمين كانوا في سوريا، وثلاثة منهم على الأقل معروفون كمتشددين

 

سامي أميمور، أحد مهاجمي مسرح باتاكلان، حاول الذهاب إلى اليمن عام 2012، كان مطلوباً بمذكرة توقيف دولية

واحد آخر من مجرمي باتاكلان اسماعيل عمر مصطفى، الذي أظهرته BFMTV التابعة ل.CNN في فيديو الراب هذا من عام 2009 ، تحول إلى التطرّف في هذا المسجد المتوسط الحال بعد بضعة أعوام على ذلك. كان أيضاً على قائمة المراقبة الفرنسية، ولكنه تمكن رغم ذلك من التسلل إلى تركيا، المحطة الأخير في طريق الجهاديين السريع قبل سوريا.

 

يقول مسؤولون أتراك إن مصطفى دخل إلى تركيا عام 2013، ولكنه لم يكن على أي قائمة للمراقبة. يقولون أيضاً إنهم كتبوا مرتين للمسؤولين الفرنسيين ليطلبوا معلومات عنه ولكنهم لم يحصلوا على إجابة. وامتنع المسؤولون الفرنسيون عن التعليق. وهذه ليست الطريقة التي تحدث عنها قادة العالم عن تضافر جهود الاستخبارات بهدف هزيمة داعش

 

منذ عام فقط، صوت زعماء الناتو وبينهم بلجيكا وفرنسا وتركيا بإصرار على تعاون الاستخبارات لمواجهة داعش. وبعد بضعة أشهر، سلط هجوم شارلي ايبدو الضوء على فشل المخابرات. فالمسلحان كانا على قائمة المراقبة وتم تجاهلهما

الآن يقوم الرئيس الفرنسي ببعض التعديلات"سيتم استحداث 5 آلاف وظيفة إضافية، ليصل المجموع إلى عشرة آلاف في مجال الأمن في خمس سنوات"

 

ولكن مع ما يقدر بأحد عشر ألف شخص في فرنسا وحدها مدرجين كمتطرفين، وخمسة آلاف مشتبه بهم كإرهابيين، فإن مهمة الإصلاح ستكون كبيرة جداً.