بالفيديو: أوروبا تطارد صلاح عبدالسلام.. أين هو وأي طريق سلك إلى هناك؟

بالفيديو: أوروبا تطارد صلاح عبدالسلام

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 01 ديسمبر/كانون الأول 2015; 04:16 (GMT +0400). آخر تحديث الجمعة, 18 مارس/آذار 2016; 11:07 (GMT +0400).
2:09

تقول المصادر لـCNN، إن الاستخبارات الفرنسية تعمل على افتراض أنه قد يكون في سوريا.لكن المسؤولين البلجيكيين غير مقتنعين، ومازال البحث جار في أحياء مدينة الإرهابي في بروكسل.

البحث عن صلاح عبد السلام، مطاردة عالمية أدت إلى عدة نظريات عن مكانه.
تقول المصادر لـCNN، إن الاستخبارات الفرنسية تعمل على افتراض أنه قد يكون في سوريا.لكن المسؤولين البلجيكيين غير مقتنعين، ومازال البحث جار في أحياء مدينة الإرهابي في بروكسل.
وبعد يوم من الهجمات، في الواحدة بعد الظهر، كان صلاح عبد السلام هنا في لايكن، وهو حي في بروكسل.اجتمع صلاح مع صديق طفولته، علي القاضي، في محطة المترو هذه.
 يقول محامي علي القاضي إن الشابين ذهبا إلى مقهى حيث قال عبد السلام لصديقه بأن أخاه إبراهيم، قتل أشخاصا في باريس ثم فجر نفسه.
محامي علي القاضي:
"لا يعرف موكلي كم بقي صلاح في شربيك، في الواقع، إنه لا يعرف إن بقي فيها أصلاً، ربما ذهب إلى مكان آخر بعد ذلك، المؤكد هو أن موكلي لا يعرف”.
بعض التحقيقات الدقيقة كشفت المزيد من التفاصيل عن صلاح عبد السلام، ففي سبتمبر/أيلول، شوهد في باريس. وفي أكتوبر/تشرين الأول، اشترى صلاح عبدالسلام عشر أجهزة تفجير من مخزن للألعاب النارية في شمال باريس. وقبل يومين من الهجوم، شوهد من خلال كاميرات محطة وقود راكباً السيارة التي استخدمت لتنفيذ المخطط.وتقول الشرطة إن عبد السلام قاد السيارة إلى ملعب كرة القدم، لإيصال المنفذين الآخرين إلى مواقعهم ثم تركها بجانب ممر مشاة بالقرب من موقع واحدة من الهجمات.
وفي وقت لاحق، تتبع المحققون هاتفه الخلوي إلى ضاحية موف روج. وبعد أيام في نفس الحي وجدوا سترة انتحار مرمية .
مئة وثلاثون شخصاً قتلوا على يد سبعة إرهابيين، أطلقوا النار عليهم، وفجروا قنابل قاتلة في الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني.
في الصباح، كان الإرهابي الوحيد الذي بقي على قيد الحياة، قد هرب.
عبر صلاح عبد السلام الحدود من فرنسا إلى بلجيكا في سيارة مع اثنين من أصدقائه، أوقفته الشرطة على الحدود لكنها سمحت له بالذهاب بعدها، لم يدركوا أن أحد أخطر الرجال المطلوبين للعدالة، قد أفلت منهم.