بالفيديو: هل يكون "منجم ذهب" للاستخبارات الأمريكية؟ تعرفوا على محمد جمال المنشق عن "داعش"

منشق عن داعش.. هل يكون "منجم ذهب" للاستخبارات الأمريكية؟

العالم
نُشر يوم الجمعة, 18 مارس/آذار 2016; 05:31 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:06 (GMT +0400).
0:10

لكن إذا كان محمد يقاتل مع داعش، لماذا ترك التنظيم وفر نحو أحضان العدو؟

 
يظهر هذا التسجيل لحظة القبض على رجل قال خلال استجوابه من قبل القوات الكردية إنه أمريكي وأن والده فلسطيني وأمه عراقية.
 
"من أي بلد أنت؟"
 
(محمد جمال قويس) "من الولايات المتحدة."
 
مسؤولون أكراد يقولون إن الشاب البالغ من العمر 26 عاما يدعى محمد جمال قويس، أسروه بينما كان يحاول مغادرة منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في العراق.
 
محطة تلفزة كردية بثت مقابلة مع محمد، بعد اعتقاله، قال إنه سافر عن طريق أوروبا إلى سوريا أواخر العام الماضي، ثم إلى مدينة الموصل في العراق.
 
محمد قال إنه وضع في منزل مخصص فقط للمقاتلين الأجانب، واصفاً الحياة بالصعبة وأن قادة تنظيم داعش ليسوا مسلمين جيدين.
 
مضيفاً أنه لا يتفق مع أيديولوجيتهم ولهذا السبب قرر الفرار.
 
محللون يقولون إن محمد قد يكون "منجم الذهب" للاستخبارات الأمريكية للحصول على معلومات عن طريقة عمل المجموعات الإرهابية.
 
(شيموس هيوز، برنامج مواجهة التطرف في جامعة جورج واشنطن): "ما أعتقد أنه الأكثر إثارة للاهتمام حول هذه القضية هي كيفية سفره، وما هي الطرق التي سلكها؟ وذلك من شأنه أن يعطينا نظرة ثاقبة عن الطريقة التي يحاول بها أمريكيون آخرون السفر إلى سوريا والعراق".
 
وحاولت CNN الالتقاء بوالد الشاب.
 
(جمال قويس، الأب): "هذه معلومات خاطئة. أنت تتحدث إلى الشخص الخطأ."
 
لكن الرجل بدا عليه الغضب، وفي وقت لاحق قال للصحفيين:
 
(جمال قويس، الأب): "إنه شخص بالغ. لا أستطيع أن أسأله أين سيذهب، ومن أين يأتي. هل هو في العراق؟ لا. أنا أعلم فهو لم يذهب هناك أبداً."
 
وتخرج محمد من مدرسة إديسون الثانوية في فيرجينيا عام 2007.
 
هاريسون ينهولد، صديق محمد خلال المدرسة الثانوية، تعرف على الشاب من خلال رخصة قيادته.
 
ينهولد يقول إن محمد كان مراهقا طبيعياً وشخصاً مرحاً ومتديناً.
 
(بريان تود، الراوي): "ما رأيك في هذا الخبر عن صديقك؟"
 
(هاريسون ينهولد، صديق محمد في المدرسة الثانوية): " هذا مزعج حقا، وذلك شيء يجعلك تشعر بعائلته، ولم أتخيل أن يحدث شيئاً كهذا، ولم يكن بالتأكيد من هذا النوع من الأشخاص، وهو ليس شخصاً محتداً، ولم يكن منبوذا، كان رجلا عاديا، وقمنا بالأمور الطبيعية في المدرسة الثانوية."
 
أصدقاء آخرون لمحمد لم يرغبوا بالظهور على الكاميرا قالوا لـ CNN إنه كان صديقاً ودوداً وشخصاً مرحاً.
 
لكن إذا كان محمد يقاتل مع داعش، لماذا ترك التنظيم وفر نحو أحضان العدو؟
 
(شيموس هيوز، برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن): "السبب الرئيسي، كما تعلمون، كان أن ما قالوه له لم يكن صحيحاً، اعتقد أنها ستكون ما تسمي بالخلافة العظيمة، لكن الأمر لم يكن كذلك. بل شاهد الاقتتال الداخلي، وقتل المسلمين الآخرين."