بالفيديو: كوريا الشمالية تعزز قدراتها الصاروخية والنووية.. هل نشهد حرباً مدمرة قريباً؟

بيونغ يانغ تعزز قدرتها النووية.. هل نشهد حرباً مدمرة

العالم
آخر تحديث الخميس, 07 ابريل/نيسان 2016; 06:37 (GMT +0400).
2:20

استخبارات سيؤول خلصت إلى أن صواريخ بيونغيانغ الباليستية التي تدعى "رودونغ" يمكنها حمل رأس حربي يزن طنا ويصل مداه إلى ألف ومئتي ميل

هذا صواريخ كورية شمالية متوسطة المدى، تقول الجارة الجنوبية إنها باتت قادرة الآن على حمل أسلحة نووية.
 
استخبارات سيؤول خلصت إلى أن صواريخ بيونغيانغ الباليستية التي تدعى "رودونغ" يمكنها حمل رأس حربي يزن طنا ويصل مداه إلى ألف ومئتي ميل، الأمر الذي يضع كوريا الجنوبية واليابان والقواعد العسكرية الأمريكية في آسيا في مرمى أسلحة كوريا الشمالية النووية.
 
الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، احتفل بالفعل، ففي هذه الصور يقف كيم بالقرب مما تدعيه بلاده أنه رأس حربي.
 
وفي حين لم تصل الاستخبارات الأمريكية بعد إلى نفس النتيجة، يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يجب أن يفترضوا أن بيونغيانغ على الأقل بات لديها القدرة غير المختبرة على تصغير وإطلاق الأسلحة النووية.
 
جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الوطنية: "هناك أيضا تعهد بتطوير صواريخ بعيدة المدى بإمكانها حمل رؤوس نووية وهي قادرة على أن تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة."
 
لكن بعض المحللين النوويين شاركوا كوريا الجنوبية تقديراتها.
 
جو سيرينسيون: "كنت متشككا جداً حيال قدرات كوريا الشمالية ولكن الأدلة تتزايد، وعلى الأرجح لديهم رأس حربي نووي يمكن تركيبه على صاروخ قادر على ضرب كوريا الجنوبية واليابان."
 
ولم يقتصر الأمر الى هذا الحد، إذ شاركت بعض دوائر الاستخبارات الأمريكية كوريا الجنوبية في تحليلاتها، بعد سلسلة من الاختبارات الناجحة التي قامت بها بيونغيانغ، بدءا من التجارب النووية تحت الأرض في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى أربع تجارب لصواريخ بما في ذلك إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء يعتقد أنه خطوة نحو إنتاج صاروخ باليستي عابر للقارات يمكن أن يصل الولايات المتحدة.
 
صور الأقمار الصناعية كشفت مؤخرا أيضا عن أنشطة مشبوهة في موقع كوري شمالي يستخدم لإنتاج البلوتونيوم الذي يدخل في صنع أسلحة نووية، حيث فرضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والصين مؤخرا عقوبات اقتصادية قاسية على بيونغيانغ ردا على ذلك.
 
كما حلقت مؤخرا القاذفة الأمريكية "بي 52" ذات القدرات النووية قرب المجال الجوي لكوريا الشمالية، وتزامن ذلك مع إبحار حاملة طائرات أمريكية قرب مياه الدولة الشيوعية.
 
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه كوريا الشمالية تقدمها نحو طموحها في أن تصبح قوة نووية.
 
جو سيرينسيون: "لقد فشلت سياسة الولايات المتحدة، فنحن لم نوقفهم. وحاولنا تجاهلهم، كما فرضنا عقوبات عليهم، لكنها لا تعمل."