بالفيديو: أفراد شبكة تجنيد للجهاديين في بلجيكا يخرجون أحراراً بعد محاكمتهم

أفراد شبكة تجنيد للجهاديين في بلجيكا يخرجون أحراراً

العالم
آخر تحديث الجمعة, 13 مايو/أيار 2016; 04:37 (GMT +0400).
3:08

تعرف الشبكة بـ"الزرقاني" وتتكون من جهاديين قدامى ومجندين.

هذه الصورة من عيد ميلاد صبري رفلا الثامن عشر، وكانت في رحلة عائلية.. وتعدها والدته إحدى أسعد الذكريات قبل أن يذهب ابنها إلى سوريا.

"لا نعلم ما الذي حدث في سوريا لكننا متأكدون مما حدث هنا مع ابننا"

بعد ثمانية أشهر من تلك الرحلة، اعتنق ابنها منهجا متطرفا، وأرسل لها رسالة عبر فيسبوك ليعلمها أنه في سوريا… ثم تلقت اتصالاً هاتفياً.

"قال الرجل السوري -هنيئاً لك، لقد توفي ابنك كشهيد- ثم أغلق الهاتف. كان الأمر مريعاً.. عندما علمت بوفاته شعرت بأنني توفيت معه"

هي تقول إن صبري كان الأسعد بين أولادها الأربعة، لم تكن تعرف أن شبكة تجنيد الجهاديين الأخطر في بلجيكا تقربوا منه…

تعرف الشبكة بـ"الزرقاني" وتتكون من جهاديين قدامى ومجندين.

بعضهم على ارتباط بهجمات بروكسل وباريس.

قاضت السلطات أكثر من ستين مجنِّدا ومقاتلا أجنبيا، أحدهم كان صبري رفلا، وهو مازال محكوماً لأنهم لا يملكون إثباتاً على وفاته.

أُعلن عن إدانة مجنديه أيضاً، وكما ترون هنا، سمح لهم القاضي أن يغادروا أحراراً مؤجلاً استئناف محاكمتهم.

لاحقت CNN واحداً من المجندين إلى عنوان منزله.

أحد المجندين الذين تقاضوا مع رفلا يقطن في هذا الحي. تقول والدة رفلا إن ابنها اتصل به من سوريا راجيا إعادته إلى منزله ولكن المجنّد رفض ذلك، ونحن هنا لنسأله عن سبب ذلك.

ردت علينا والدته بعدما رننّا الجرس، وصرخت طالبة منا أن نتركها. وبينما كنا مغادرين، ظهر المجند وواجهنا، كلماته ليست مرحِّبة ورفض التكلم معنا أمام الكاميرا.

قال السلطات البلجيكية لـCNN  إنهم لم يخبروا سكان المنطقة بأنهم يجاورون مجنِّدا للجهاديين محكوم عليه. ورأينا شاباً مراهقاً يدخل إلى ذات المبنى.

رئيس محكمة بروكسل يقول إنه ليس من الغريب في بلجيكا إطلاق سراح مجرمين بانتظار استئناف محاكمتهم، إن لم تكن هناك شكوك بأنهم سيهربون.

كيف لمجند في تنظيم إرهابي، حكم عليه بالسجن سبع سنوات، أن يمشي حراً بعد محاكمته؟

"قال القضاة إن تصرفات هذا الرجل كانت جيدة خلال المحاكمة، وقرار القاضي يجب أن يحترم."

بالنسبة لوالدة رفلا، حقيقة أن مجندي ابنها أحرار وهو ميت تؤرقها، وتقول إن ذلك يشعرها كأنه توفي مرتين.

"أنا لا أؤمن بعدل البشر، لكنني أؤمن بعدل الرب، وهم سيدفعون الثمن، ليس هنا، إنما عند الرب، وأنا أريد أن أقول لمجنده إن ابني لم يحظى بفرصة أخرى مثله."