بالفيديو: هجوم أورلاندو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.. رسائل الضحايا لعائلاتهم قبل لقاء حتفهم

هجوم أورلاندو.. رسائل الضحايا قبل لقاء حتفهم

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 15 يونيو/حزيران 2016; 01:39 (GMT +0400).
2:49

التحذير أتى عن طريق رسالة نشرها النادي الليلي “Pulse” على فيسبوك.. “على الجميع الخروج والاستمرار بالركض.” لكن هذه الرسالة أتت متأخرة بالنسبة للبعض. 

 

في أحد حمامات النادي الليلي، جرت محادثة تفطر القلب. إيدي جاستس، البالغ من العمر ثلاثين عاماً، كان عالقا ويرسل رسائل يائسة لوالدته. 

“أمي أنا أحبك، إنهم يطلقون النار في النادي.” 

ردت والدته، مينا جاستس، “هل أنت بخير؟” 

رد عليها، “أنا عالق في نادي “Pulse”، اتصلي بالشرطة.”

بعد دقيقتين، كلمات مخيفة.. “سوف أموت.” 

اتصلت والدته بالطوارئ، ثم استمرت المحادثة. 

“إنه قادم، سوف أموت.”

سألته إن كان هناك من ضحايا، فأجابها أن المهاجم أصاب الكثيرين. 

ثم قال لها “مازلت بالحمام، إنه يحاصرنا، عليهم أن يأتوا لإنقاذنا. إنه في الحمام معنا.” 

سألته أمه إن كان في الحمام معه، عندها، أتى آخر رد منه، “إنه إرهابي، نعم.” 

توفي إدي جاستس في حمام النادي الليلي. 

بينما كان إيدي يتحدث مع والدته للمساعدة، كان براندن وولف يغرد على تويتر. 

“يا إلهي، إطلاق نار في نادي “Pulse”، اختبأنا في الحمام ولسنا قادرين على إيجاد أصدقائنا.”

بعدها غرد أنه استطاع الركض إلى الباب ولكنه صديقاه لم يستطيعا الهرب. 

طلبات المساعدة كانت مستمرة، فهذه المرأة التي لم ترد إظهار هويتها تلقت رسائل من ابنتها وابنتي أختها، اللاتي كن في النادي الليلي. كانت ابنتها مصابة بذراعها. 

“ساعدونا أرجوكم، هناك إطلاق نار.”

أماندا ألفير كانت تصور من خلال سناب تشات عندما بدأ إطلاق النار. احتفظ أحد أصدقائها بالفيديو ونشره على فيسبوك. وهنا نستطيع سماع إطلاق النار. 

لم تنجو أماندا. 

جيف رادريغاس أرسل رسالة لشقيقه بينما كان إطلاق النار مستمرا. 

شقيق جيف:

“لقد أصبت، دمائي تسيل، أعتقد أنني أموت، أنا أحبكم، قل لأمي وأبي أنني أحبهما.”

مازال قدر شقيقه مجهولاً. 

حتى إطلاق النار الذي جرى بين المشتبه به والشرطة نشر عبر فيسبوك. 

أنتوني توريز الذي نشر الفيديو، كتب: “الناس تصرخ أن غيرهم قد مات، هذا جنون.”

ثم غردت شرطة أورلاندو أن الهجوم قد انتهى، وأن المهاجم قد قتل في النادي.