11 سبتمبر أم ترامب.. تداعيات أي منهما أكثر سوءاً على المسلمين الأمريكين؟

11 سبتمبر أم ترامب، أيهما أسوأ على المسلمين ؟

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:19 (GMT +0400).
3:00

رحلة إلى ثلاثة مجتمعات إسلامية عبر الولايات المتحدة، نستطلع فيها آراء المسلمين عن أحداث الانتخابات الأمريكية وتداعياتها عليهم مقارنة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر.

قابلت شبكةCNN  أكثر من 40 أمريكياً مسلماً وعربياً حول انتخابات 2016، وقاموا بمشاركة مشاعرهم التي تنوعت بين عدم التصديق والغضب والخوف. 

هل تعتقد أن كونك أمريكياً مسلماً أصبح أكثر صعوبة أو أن الأمر كان أصعب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر؟ 

الجمهوري كيث إليسون/ ولاية مينيسوتا: أعتقد أن الأمر أصعب الآن.

هشام المليجي/ الجمعية المدنية الإسلامية في جزيرة ستاتن: تعرضنا للهجوم مرتين، الأول كان هجوم الحادي عشر من سبتمبر ومن ثم ردة الفعل عليه. 

الشيخ شاكر السيد/ إمام مسجد دار الهجرة: آثار الأمر كان في المجال القانوني والاجتماعي وقطاع الأعمال.

الجمهوري كيث إليسون/ ولاية مينيسوتا: بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (2001) كان جورج بوش رئيس الولايات المتحدة، وكنت أخالفه الرأي حول كل شيء، لكنه ذهب إلى مسجد ووقف مع المسلمين وقال إن الإسلام ليس المشكلة، هذا نوع القيادة التي كنا نحتاجها في ذلك الوقت، عندما تم اختياري لأكون عضواً في الكونغرس نظر إلي وقال: إليسون، أنا سعيد لأن هناك مسلم في البرلمان، وهو من (ولاية) تكساس كما تعرفين.

المذيعة: أردنا الانتقال إلى مناطق مثل شمال فرجينيا ومنيابوليس وجزيرة ستاتن، التي تضم جالية مسلمة كبيرة، ومعرفة آثار انتخابات 2016 على مجتمعاتهم.

ساديا نورين/ طالبة: أعتقد أن العديد من المسلمين خائفون مما قد يحدث لهم إن فاز دونالد ترامب، لأنه يعارض المسلمين وكل الناس يدعمونه بسبب ذلك، ومن المروع معرفة أن الكثير من الناس ضدنا.

 يقول المسلمون إن العنصرية ضد المسلمين أصبحت الاتجاه السائد بعدما أصبح ترامب مرشح الحزب الجمهوري.

 هشام المليجي/ الجمعية المدنية الإسلامية في جزيرة ستاتن: هناك معارضة للإسلام، ليس بالمشاعر فقط وإنما بالهجمات أيضاً. 

المذيعة: ما الذي سمعته من الأمريكيين المسلمين عن ترامب وحملته الانتخابية؟ 

ديفيد رمضان/ ممثل سابق عن ولاية فرجينيا: الخوف والاشمئزاز، والاحباط من إساءة فهمهم. 

إلهان عمر/ مرشحة لتمثيل ولاية مينيسوتا: لا يمكن تجاوز حقيقة أننا أقلية بكوننا مهاجرين ومسلمين وذوي بشرة سوداء أيضاً. 

ديفيد رمضان/ ممثل سابق عن ولاية فرجينيا: دونالد ترامب أساء إلى كل الأقليات في البلاد، وهو يخالف المبادئ المحافظة التي عملت وكافحت لأجلها على مدي سبعة وعشرين عاماً. 

هورونيسا فارياد/ نائب مدير أكاديمية "قلوب آدامز المشعة": بعض الآباء يخافون على أبنائهم ويقولون: ما الذي يجب فعله؟ هل يجب أن نغادر البلاد؟ ما الذي سيحدث لنا؟ وأقول لهم لن تذهبوا إلى أي مكان، نحن لا نعيش في ذلك الزمن.

حسن أوزالب، أحد سكان جزيرة ستاتن: أتى إلي ابني ذات مرة، وهو في الثامنة من العمر، وقال: أبي، هل سيطردنا ترامب إذا فاز بالانتخابات؟ وقلت في نفسي يجب أن أصارحه الآن لأن خطابات ترامب تأثر على ابني.