تدني علاقات الغرب مع روسيا.. وتحذيرات من نشوب حرب عالمية ثالثة

العلاقات الروسية مع الغرب تتدنى نحو الحضيض

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 06:11 (GMT +0400).
2:29

رفعت روسيا من عدد قواتها في سوريا لحماية آخر موطئ قدم لها في الشرق الأوسط وذلك بعد تدني علاقاتها مع الدول الغربية إلى الحضيض.

مع استمرار الطائرات الحربية الروسية بقصف حلب، أودت المذبحة القائمة في سوريا بعلاقات موسكو والغرب إلى الحضيض. وفيما تعيد القوى الغربية مناقشة العمليات العسكرية، رفعت روسيا من عدد قواتها في سوريا... ومن نبرة الحرب الباردة.
في برنامجه الرئيسي "أخبار اليوم"، أطلق المذيع الرئيسي للأنباء الحكومية تحذيراً صارخاً بشأن حرب عالمية.
وقال دميتري كيسيليوف إن التصرف الفظ تجاه روسيا قد تكون له أبعاد نووية. وهذه رؤيا كارثية، بكل معنى الكلمة.

تابع أيضا.. أمريكا وبريطانيا تدرسان فرض عقوبات اقتصادية على روسيا والنظام السوري بسبب حلب

منذ النزاع في أوكرانيا، حيث دعمت روسيا تمرداً شرقي البلاد بعد ضم شبه جزيرة القرم، ارتفعت حدة التوتر بين روسيا والغرب، ولاسيما الولايات المتحدة. حيث اتُهمت موسكو بتقويض النظام الدولي.
العديد من الروس، من محاربي الحرب الباردة السابقين مثل هذا الجنرال المتقاعد، يرون الأمر بشكل مختلف:
الجنرال يفغيني بوجينسكي، مركز PIR:
"تحارب روسيا سيطرة الولايات المتحدة على العالم، هذا هو السبب. لا يتعلق الأمر فقط بسوريا أو أوكرانيا. في أوكرانيا كان هناك انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة. لدينا رؤية مختلفة لما يجري في العالم."
-انها مجرد لمحات من معركة أكثر شمولية
-بالطبع
-معركة ضد سيطرة الولايات المتحدة.
-بالطبع
إنها معركة لضمان المصالح الروسية في سوريا، لحماية موطئ القدم الأخير للتأثير في الشرق الأوسط. وفي أوكرانيا لتجنب شكل آخر من الدولة السوفيتية إنها استراتيجية كما يقولون، تضع روسيا والغرب في مسار تصادمي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير Russia in Global Affairs:
"منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، أصبح الغرب قادراً على إعادة تشكيل العالم بحسب الأفكار التي يراها الغرب صحيحة وصائبة. ونرى الآن أن هناك محاولة للاعتقاد بإمكانية استعادة أو تمديد هذه التدابير، تدابير ما بعد الحرب الباردة. وهذا لن يحصل للأسف."
أما ما سيحل محلها، قد لا يعجب كافة الأطراف.