حرب باردة جديدة بين أمريكا وروسيا.. هل يتم تسخينها؟

حرب باردة بين أمريكا وروسيا.. هل يتم تسخينها؟

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 31 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 07:59 (GMT +0400).
2:22

من سوريا إلى أوكرانيا اتهامات بالقرصنة وارتفاع التوتر بين روسيا والولايات المتحدة فكيف تجري هذه التغييرات بين البلدين؟

منذ نهاية الحرب الباردة، لم يصل التوتر بين روسيا والغرب إلى الحد الذي وصل إليه اليوم.
البقعة الساخنة الكبرى بالطبع هي سوريا، فالقصف الروسي دعماً للرئيس السوري الحليف، أثار إدانة الولايات المتحدة وأوروبا.
جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي: "لدينا أيضاً القرار غير المسؤول من قبل سوريا، بأن تربط مصالحها وسمعتها بالأسد"
جاء رد روسيا عبر تعزيز القوات الروسية في سوريا، حيث نشرت المزيد من الصواريخ المضادة للطائرات العالية التطور، ورفعت من حدة خطابها.
لا شك أن الصراع السوري يشكل فقط واحدة من النقاط الساخنة ما بين روسيا والغرب. فهناك أيضاً أوكرانيا، حيث تخضع روسيا لعقوبات غربية، بعد قيامها بتأجيج التمرد الدموي شرقي البلاد بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014. إضافة إلى قضية القرصنة، حيث يتهم مسؤولون أمريكيون روسيا بالتسلل إلى الأنظمة الالكترونية لمؤسسات سياسية. وقد نفى الكرملين تورطه بالموضوع.
فلاديمير بوتين: "أريد أن أطمئن الجميع، بمن فيهم شركاؤنا الأمريكيون وأصدقاؤنا، أننا لا نرغب بالتأثير على الحملة الانتخابية في أمريكا"
ولكن هناك شعوراً متزايداً بأن روسيا والغرب عالقان في مسار تصادمي حول مجموعة كبيرة من القضايا.
ويعتبر البعض أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو مجرد مستبد يسعى إلى تقويض النظام الدولي الذي دُعيت روسيا لتكون جزءاً منه.
ولكن العديد من الروس يرون الأمور بشكل مختلف، فهم يرون عالماً، أصبح بعد نهاية الحرب الباردة، محكوماً تماماً من قبل الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد.
رونالد ريغن، الرئيس الأمريكي الأسبق: "من واجبنا أن نتكلم في موقع الحرية هذا"
هم يعتقدون أن المصالح والمخاوف الروسية، سحقت مع توسع حلف الناتو، وسقوط الحلفاء السابقين لروسيا في البلقان والشرق الأوسط. وما يحبه الكثير من الروس في بوتين هو أنه يحاول وضع حد لهذا الأمر والوقوف بوجه سيطرة الولايات المتحدة.
بوتين: "علينا تعزيز الأمن والقدرات الدفاعية لبلادنا، للتأكيد على موقعها على الحلبة العالمية."
إذاً ما يمكن استنتاجه من سوريا، اوكرانيا، وقضية القرصنة هو التالي: سواء أحببتم الأمر أم لا، فإن العلاقة بين روسيا والغرب بعد الحرب الباردة، أو ترتيبات ما بعد الحرب الباردة كما تسمى أحياناً، تخضع الآن لإعادة النظر.