مستشار ترامب للأمن القومي: لافتات توجيهية عربية على حدود أمريكا لـ"المتطرفين الإسلاميين"

فلين: لافتات عربية توجه"المتطرفين الإسلاميين"

العالم
آخر تحديث السبت, 10 ديسمبر/كانون الأول 2016; 01:16 (GMT +0400).
2:37

يزعم الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، أن لافتات مكتوبة باللغة العربية موجودة على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، توّجه الإرهابيين لدخول الولايات المتحدة، هذا ما قال إنه علمه من أصدقاء له في دوريات الحدود.

يزعم الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، أن لافتات مكتوبة باللغة العربية موجودة على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، توّجه الإرهابيين لدخول الولايات المتحدة، هذا ما قال إنه علمه من أصدقاء له في دوريات الحدود.

"هناك إسلاميون متطرفون ترعاهم دول يعقدون صفقات مع عصابات المخدرات في المكسيك من أجل ما يسمونه بممرات الدخول إلى دولتنا، وقد شاهدت شخصياً صور هذه اللافتات، وهي باللغة العربية وتوجد على طول الممرات، مثل لافتات معالم الطريق على طول المسار أثناء دخولك."

"شاهدت واحدة كانت في ولاية تكساس الأمريكية وكانت لافتات بالعربية على الطريق تؤشر إلى التوجه باتجاه هذه النقطة.. وذلك أمر لا يصدق."

كانت تلك مقابلة إذاعية مع محطة "بريت بارت نيوز" أواخر الصيف الماضي. رفض المتحدث باسم هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية التعليق ولكن معنا الآن، شون موران، نائب رئيس حرس الحدود الوطني.

شون أريد التحدث معك حول العديد من الأمور التي قالها (فلين) ولكن في البداية، السؤال الأساسي هو حول اللافتات، هل شاهدت أنت أو أي من وكلائك أي لافتات بالعربية مثل التي تحدث عنها الجنرال فلين؟

"لم أر قط أي لافتات، ناهيك عن أنها باللغة العربية، فهي عملية تهريب، وذلك لا يبشر بالخير بالنسبة للمهربين إذا كانوا يعلنون عن أماكن طرق التهريب التي يتبعوها، لذلك لم أرها أبدا، ولم أسمع من أي من العملاء."

عندما قال إنه شاهد شخصياً صوراً لذلك، وكما أثرت أنت نقطة جيدة، لماذا تضع لافتات إذا كنت تحاول أن تقوم بذلك بسرية؟ ولا يوجد هناك دليل على وجودها وأنت لم تشاهدها ولا أحد من العملاء، لماذا قال ذلك باعتقادك؟

"أنا لست متأكداً، أشعر بالقلق حيال مخاوفه من أن هناك طريق للتهريب من الشرق الأوسط إلى الحدود الجنوبية، لقد شهدنا ذلك، رأيت أشخاصاً في الأشهر الستة الماضية اعتُقلوا من السعودية وسوريا وباكستان، لذلك هذا مصدر قلق لنا، من أن الناس يجدون طريقهم من بلدان الشرق الأوسط إلى الحدود الجنوبية. "

ما حجم مثل هذه المشكلة، أقصد أننا نعلم أن هذا يحدث، لكن ما هو حجم مثل هذه مشكلة؟

"أعتقد أنها مشكلة كبيرة، وكالة أسيشيوتيتد بريس نشرت قصة مؤخراً تظهر أن دوريات حرس الحدود فقط يضبطون نصف الأشخاص الذين يعبرون الحدود والأمر يتطلب فقط عدداً قليلاً من الناس لإحداث ضرر كبير في هذا البلد، إذا كانت لديهم النوايا لإحداث هذا الخراب، وذلك مثير للقلق بشكل كبير لوكالة حرس الحدود."