لماذا يحب قادة العالم الأقوياء دونالد ترامب؟ 

لماذا يحب قادة العالم الأقوياء دونالد ترامب؟ 

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 02 يناير/كانون الثاني 2017; 01:42 (GMT +0400).
2:21

فلاديمير بوتين، رجب طيب أردوغان، ورودريغو دوتيرتي، ما هي المصالح والصفات المشتركة التي دعت هذه الأنظمة لدعم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب؟ 

بعد الانتخابات الأمريكية، توافدت رسائل من قادة أقوياء كانت علاقتهم متوترة مع أمريكا.

الرئيس الروسي ينعت ترامب بالمقاول الناجح، وأضاف أنه “قد يكون ذكياً”.

رئيس تركيا سارع لدعم الرئيس الأمريكي المنتخب، وعلق على المظاهرات المناهضة لترامب بأنها “لا تحترم الديمقراطية”.

ثم هناك رئيس الفلبين، الذي قال للرئيس أوباما، منذ فترة قصيرة، أن يذهب إلى الجحيم.

“أود أن أهنئ الرئيس ترامب. يعيش ترامب. كلانا يشتم، حتى بالأمور التافهة نشتم، نحن نشبه بعضنا بهذه النقطة.”

لماذا يروق دونالد ترامب لهؤلاء القادة الأقوياء؟

“قد تكون القدرة على تقديم أجوبة بسيطة لأسئلة معقدة جداً. ما نراه في العالم في يومنا هذا، هو الكثير من التهديدات والأزمات وعدم الاستقرار، وما يقدمه هؤلاء القادة هي الأجوبة البسيطة، أسود وأبيض، أو أغلقوا الحدود، لا للأجانب.”

فلاديمير بوتين تولى السلطة عام 1999، وأسعد الكثير من الروس بوعده بملاحقة وقتل المعارضين الشيشان في منازلهم.

رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، يخاطب المشاعر المحتدمة للناخبين الأتقياء من الطبقة العاملة، وغالباً ما يشيطن ويضطهد نقّاده.

وفي أوروبا، عدة سياسيين يمينيين تبنوا حديث ترامب القاسي عن الهجرة والإسلاميين المتطرفين، آملين بأن يصلوا إلى الحكم مثله بينما يتنافسون على العمل الأصعب في الانتخابات الفرنسية والهولندية التي ستحدث في العام القادم.

لكن ليس الجميع يرحب بهذا النهم بالسياسيين القوميين.

هنا في هذه الدولة شرق الأوروبية الصغيرة، لاتفيا، الجيش الأمريكي يتدرب جنباً إلى جنب مع الجيش اللاتفي، ضمن محاولة لحماية حليفة الناتو من قائدتها السابقة في الاتحاد السوفييتي، روسيا.

وبما أن ترامب يركز كثيراً على “جعل أمريكا عظيمة”، يخشى الناس هنا ألا تحميهم أمريكا بعد الآن.

بروز القادة الأقوياء القوميين يترك بعض الدول الأقل قوة قلقة بوضوح.