حماة الرئيس الأمريكي السريون.. قوة عريقة لكن منهكة

حماة الرئيس الأمريكي.. قوة عريقة لكن منهكة

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 03 يناير/كانون الثاني 2017; 06:26 (GMT +0400).
1:24

قوات الخدمات السرية التي تتولى حماية الرئيس هي من أقدم هيئات التحقيق الفدرالية.

قوات الخدمات السرية التي تتولى حماية الرئيس هي من أقدم هيئات التحقيق الفدرالية، وتأسست في 1865 لإيقاف التزوير.
 
بعد هجمات 11 سبتمبر، تم توكيل هذه القوات بالإشراف على الأحداث غير السياسية التي قد تكون أهدافاً للإرهابيين.
 
بين عامي 2011 و2015، انخفض عدد الموظفين الدائمين في هذه الهيئة من 7024 إلى 6315.
 
في 1898 تم تشكيل فريق لحماية الرئيس وليام مكينلي أثناء الحرب الإسبانية الأمريكية.
 
في 1908 تم تأسيس مكتب التحقيقات الفدرالي مع مجموعة من فريق حماية الرئيس ومحققين من دائرة العدل.
 
في 22 نوفمبر 1963 اغتيل الرئيس جون كينيدي، ووفق تقرير وارن فقد خرج بعض من فريق حمايته في الليلة السابقة واخترق بعضهم البروتوكول بشرب الكحول.
 
لكن اللجنة قضت بعدم وجود سوء تصرف.
 
في 30 مارس 1981 تعرض الرئيس رونالد ريغان لرصاصة أطلقها جون هينكلي، كما تعرض عضو قوات حمايته - تيموثي مكارثي - للإصابة أيضاً.
 
بعد مزاعم بسوء تصرف يتضمن شرباً للكحول وبائعات هوى تم إعادة 11 عضواً في أبريل 2012 من كولومبيا، حيث كانوا هناك لأسباب أمنية قبيل زيارة الرئيس باراك أوباما.
 
في 3 أكتوبر 2013 قتل عضو في قوات حماية الرئيس سيدة بعد فرارها إثر اصطدام بحاجز تفتيش.
 
وفي فبراير 2015 اختار الرئيس أوباما جوزيف كلانسي ليكون رئيس القوات، ليخالف التوصيات بتعيين شخص من خارج الهيئة لإحداث إصلاحات.
 
في 21 أكتوبر 2015 أصدرت وزارة الأمن الوطني تنبيهاً، بأن موظفي قوات حماية الرئيس منهكة وتُحمّل ما يفوق طاقتها. وبحسب التنبيه فإن موظفين شوهدا نائمين أثناء فترة عملهما.