CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
رايس وميليباند في كابول بزيارة مفاجئة لدعم كرزاي بوجه طالبان

1000 (GMT+04:00) - 04/03/08

وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند
وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند

كابول، أفغانستان(CNN)-- وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، ونظيرها البريطاني، ديفيد ميليباند في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان الخميس، في خطوة تهدف إلى توفير الدعم لحكومة كابول، التي تواجه مصاعب جراء تزايد نشاط المسلحين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وتأتي الزيارة في وقت طفت فيه على السطح الأنباء حول الخلاف المتزايد في حلف شمال الأطلسي، "الناتو،" حيال زيادة القوات العاملة في أفغانستان، إلى جانب التلميحات التي صدرت عن عدة جهات غربية حول تقصير الحكومة الأفغانية في مواجهة المتشددين.

ومن المتوقع أن تكون كل هذه الملفات على طاولة البحث خلال لقاء سيجمع رايس ومليباند مع الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، والذي استبقته وزيرة الخارجية بالقول للصحفيين، إن حكومة كابول " يترتب عليها أيضاً بعض المسؤوليات."

وجاءت مواقف مليباند منسجمة مع ما قالته رايس، إذ بعد الإشارة إلى "التزامات" بلاده حيال أفغانستان، أكد أن لندن ستحرص على أن تقوم حكومة كرزاي بمسؤولياتها، وأن تتولى قيادة دفة الأمور بنفسها، مع مواصلة تلقي دعم المجتمع الدولي.

وكانت الزيارة قد سبقتها تصريحات "نارية" لرايس من لندن، اعتبرت خلالها أن الأوضاع في أفغانستان تمثل اختباراً حقيقياً لحلف شمال الأطلسي، وذلك بعدما فشلت جهود واشنطن، حتى الساعة، في دفع الدول الأوروبية المشاركة في الحلف إلى زيادة مساهمتها العسكرية في أفغانستان.

وواكبت تلك التصريحات أخرى لا تقل عنها خطورة، إذ أبدى وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، خلال جلسة استماع عقدها الكونغرس قبل أيام لدراسة الموازنة، قلقه حيال انقسام حلف الأطلسي بين مجموعة من الدول التي ترسل الجنود "للقتال والموت دفاعاً عن أمن شعوبها"، ودول ترفض فعل ذلك.

وتباينت التقارير حول برنامج جولة رايس وميليباند، إذ أشار بعضها إلى احتمال زيارة معقل طالبان القديم في مدينة قندهار.

وكانت برلين قد رفضت مطلع الشهر الجاري زيادة مشاركتها العسكرية في أفغانستان، كما رفضت نقل قواتها إلى المناطق الجنوبية المضطربة، وذلك رغم  الطلب الواضح الذي تقدم به واشنطن في هذا الإطار عبر وزير دفاعها، غيتس، في تطور قد يعقد الرهان الأمريكي على دور أكبر لأوروبا في ذلك النزاع.

وقال وزير الدفاع الألماني، فرانز جوزيف يونغ، إن الوحدات الألمانية الموجودة حالياً في أفغانستان، والتي يصل عدد عناصرها إلى 3200 جندي، كافية للوفاء بالتزامات برلين التي تعتقد أنها تقوم بما يكفي ضمن عمليات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في ذلك البلد.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2010 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.