CNN CNN

منظمة: مقتل 24 واعتقال 150 باحتجاجات ليلية في سوريا

الخميس ، 07 شباط/فبراير 2013، آخر تحديث 01:34 (GMT+0400)
تتواصل الانتفاضة الشعبية في سوريا بعد نحو خمسة أشهر من اندلاعها
تتواصل الانتفاضة الشعبية في سوريا بعد نحو خمسة أشهر من اندلاعها

(شاهد التقرير)

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قال نشطاء الثلاثاء، إن قوات الأمن السورية قتلت ما لا يقل عن 24 شخصاً، واعتقلت ما يزيد على 150 متظاهراً مناهضاً للحكومة، في احتجاجات ليلية شهدتها عدة مدن سورية بعد صلاة التراويح، في أول أيام شهر رمضان الاثنين.

وأوضح الناشط السوري، رامي عبدالرحمن، من "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة، أن من بين القتلى عشرة من "حماة"، وستة في منطقة "عربين"، شمال شرقي العاصمة دمشق، وثلاثة في محافظة "حمص"، واثنان في "البوكمال"، وعدد مماثل في اللاذقية، غربي سوريا، وقتيل واحد في "المعضمية."

 وأوضح عبدالرحمن أن حصيلة قتلى حملات القمع العسكرية التي يشنها النظام السوري ضد احتجاجات مناهضة له، بلغت 1992 قتيلاً منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية المطالبة بالديمقراطية في منتصف مارس/ آذار الماضي.

وتشمل حصيلة القتلى 1618 مدنياً، بجانب 374 من عناصر الأمن السوري، على ما أورد المصدر.

ويشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل ومنفصل من هذه التقارير.

إلى ذلك، أفادت "لجان التنسيق المحلية السورية" في بيان الثلاثاء، بسقوط 90 قتيلاً في سوريا، خلال أربعة وعشرين ساعة الاثنين، 85 منهم في مدينة "حماة."

وقالت المنظمة إن المدينة تعرضت لقصف مدفعي ولنيران الأسلحة الرشاشة، ما أدى لتدمير عدد من المساكن والمقار الحكومية.

وتشهد سوريا، منذ منتصف مارس/ آذار الماضي، احتجاجات شعبية تطالب بالتغيير، سقط خلالها مئات القتلى بين المتظاهرين بيد قوات الأمن السورية، كما يقول ناشطون، ومن جانبه، حمل نظام دمشق مسؤولية العنف على "عناصر إجرامية مسلحة."

وقالت الحكومة السورية إن "مجموعات مسلحة" في "حماة" بدأت تكتيكاً اعتدائياً مسلحاً مكثفاً، مستخدمة الذخيرة الحية والمولوتوف على مقرات عدد من الدوائر الرسمية والشرطة بالمدينة.

وقال مصدر سوري مسؤول، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "مسلحين"، وباستخدام أسلحة متطورة، قاموا باستهداف بعض الدوائر الحكومية، وتفخيخ الشوارع الرئيسية بالمدينة، وكما قاموا بسرقة كميات كبيرة من البزات العسكرية.

وفيما يستمر توارد تقارير المواجهات الدموية بين الجيش السوري ومتظاهرين مطالبين بالديمقراطية، يواصل مجلس الأمن الدولي مناقشاته، ولليوم الثاني على التوالي الثلاثاء، لبحث الوضع في سوريا.

وكان المجلس الدولي قد انعقد الاثنين، خلف أبواب مغلقة، لمناقشة التطورات الدموية المتلاحقة في سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية إن أربعة دول أوروبية هي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، أحيت مسودة قرار دولي من المتوقع أن يدين نظام الرئيس السوري.

وكان سفراء بعض الدول، من بينها الصين وروسيا، قد جادلوا سابقاً بشأن المسودة بدعوى أنها قد تزيد من زعزعة استقرار الدولة العربية حال إجازة القرار.

وانضم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى قادة العالم في شجب المواجهات الدموية في سوريا، التي أدت إلى مقتل وإصابة مئات المتظاهرين في حماة وغيرها من البلدات في مختلف أنحاء البلاد.

وأدان كي مون بشدة استخدام القوة ضد المدنيين، ودعا الحكومة السورية إلى وقف الاعتداء العنيف على الفور.

وجددت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، تأكيدها الاثنين، أن الأسد فقد شرعيته، وقالت في بيان: "ندعو أعضاء مجلس الأمن الدولي، من عارضوا اتخاذ المجلس لأي خطوة  تدعو الأسد لوقف القتل، إعادة النظر في مواقفهم."

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، مارك تونر، إن كلينتون سوف تلتقي الثلاثاء، بمجموعة من الناشطين السوريين المقيمين بالولايات المتحدة، بجانب ممثلين عن الأمريكيين من أصول سورية "لمناقشة الأوضاع الملحة في سوريا."



ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.