CNN CNN

صحف دولية: مليشيات مدعومة من الناتو تروع الأفغان

الأحد، 09 تشرين الأول/أكتوبر 2011، آخر تحديث 22:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انشغلت الصحف الدولية، الثلاثاء، برصد الأحداث حول العالم، فمن العراق تابعت اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية، بجانب الوضع في أفغانستان، علاوة على دعوة مسؤولة استخباراتية بريطانية للحوار مع الحركات الإرهابية، بجانب طائفة متفرقة من الأنباء.

حريت:

تناولت الصحيفة التركية التقرير الصادر الاثنين، عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" بعنوان" شرطة مدعومة من الناتو تروع الأفغان"، بذكر أن مجموعات مسلحة يدعمها حلف شمال الأطلسي "الناتو" والحكومة الأفغانية، تثير رعب المدنيين الأفغان، عوضاً عن حمايتهم، في سلوك يدفع بالمواطنين بالارتماء في أحضان المسلحين.

ونقلت الصحيفة عن التقرير المؤلف من 102 صفحة الصادر بعنوان: "فقط لا تسميهم مليشيا"، أن من بين الانتهاكات التي قامت بها مليشيات مدعومة من الحكومة والشرطة المحلية الافغانية الممولة من قبل الناتو، جرائم قتل وتعذيب وفرض إتاوات والسرقة، علاوة على اغتصاب جماعي لطفل.

ويشار إلى أن تلك المليشيات شكلت استجابة لدوامة العنف الدموي الذي يطحن أفغانستان على غرار "مجالس الصحوة" في العراق التي ساعدت في كبح العنف، بيد أن عدم تلقيها التدريبات الكافية وسوء التدقيق والرقابة والمساءلة، ساعدت في تحولها إلى عبء آخر يضاف إلى كاهل المواطن الأفغاني الذي يعاني من حرب حصدت هذا العام رقماً قياسياً من أرواح المدنيين.

تايمز أوف إنديا:

اهتمت الصحيفة الهندية بحادثة منشأة ماركول لمعالجة النفايات النووية، في  جنوب فرنسا، التي راح ضحيتها قتيل واحدة وأربعة جرحى، وقالت هيئة رقابة السلامة النووية الفرنسية ASN إنه لم تنجم أي تسرَبات إشعاعية جراء الانفجار، الذي حدث بسبب اندلاع نار بالقرب من أحد الأفران في موقع تخزين النفايات الإشعاعية.

وذكرت الهيئة الرقابة أن الفرن يستخدم لصهر المخلفات بمستويات مختلفة من الأنشطة النووية، تتراوح بين المنخفض ودرجات عالية للغاية، إلا أنها لم تشر إلى المسببات التي أدت للانفجار.

وقالت الشرطة إنه لم يحدث أي تسرب إشعاعي خارج المنشأة، المملوكة لشركة الطاقة الفرنسية EDF، وتقع بالقرب من "مركز ماركول للأبحاث النووية."

الغارديان:

المديرة السابقة للاستخبارات الداخلية البريطانية تدعو للحوار مع الإرهاب

بعد قليل من حلول الذكرى العاشرة لهجمات 11/9 على الولايات المتحدة، شددت المديرة السابقة لجهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني MI5، ليدي أليزا ماننيغام-بوللر، على ضرورة الحوار مع التنظيمات الإرهابية، ويشمل ذلك حتى القاعدة، المتهمة بتنظيم الهجمات الإرهابية التي استهدفت واشنطن ونيويورك وراح ضحيتها الآلاف.

وقالت ماننيغام-بوللر، ووفق الصحيفة البريطانية، في المحاضرة الثالثة والأخيرة من سلسلة محاضرات بعنوان "تأمين الحرية" لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: "الحوار، حتى مع الإرهابيين ضروري.. الحوار لا يعني الموافقة، بل طريقة لاستطلاع خيارات سلمية، وماهية التسويات التي يمكن التوصل إليها، في حال وجود أي منها"، مضيفةً أن "الأمر يتطلب شجاعة من الحكومات."

وأضافت: ليس كل الإرهابيين أشرار، رغم أن ذلك ينطبق على أفعالهم.. هناك عناصر من القاعدة ملت الغرب، وعلى استعداد لمساعدة الغرب"، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان "محاولة خفض الإرهاب بالحوار مع معتنقيه."

واشنطن بوست:

اقتراب موعد إغلاق "كامب فيكتوري" مقر قيادة الجيش الأمريكي بالعراق

مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق المقرر بنهاية العام الحالي، وفق اتفاق أمني بين واشنطن وبغداد، اهتمت الصحيفة الأمريكية برصد الأوضاع في القواعد العسكرية في ذلك البلد العربي بعد أكثر من 11 عاماً من الغزو في 2003، من بينها قاعدة "فيكتوري" العسكرية التي كانت، في يوم ما، مدينة قائمة بحد ذاتها، تأوي 46 ألف جندي.

وجاء في الصحيفة: "بعد أشهر قليلة سيكون الوجود العسكري الأمريكي هنا من التاريخ، فكافة الأسلحة والأمتعة الشخصية جرى شحنها للوطن، فسوف توصد المداخل والبوابات وتسلم المفاتيح إلى الحكومة العراقية، ومع تمركز 24 ألف جندي حالياً بالقاعدة، فمعظم المحال التجارية تسارع في إغلاق أبوابها."

وكتب على لافتة علقت على إحدى القاعات القليلة المتبقية: نظراً لقرب الرحيل فقد تم طرد الخادمة.. لذلكم عليك التنظيف بعد الاستخدام.

وقال العقيد شون ويلسون، ضابط الشؤون العامة بالجيش الأمريكي عن القاعدة: "المكان بأكمله أصبح مدينة أشباح، يخيل إليك هنا بأنك الشخص الأخير على هذا الكوكب."