CNN CNN

صحف: مفاجآت جديدة لدفاع مبارك والسجن لأستاذ صدام

السبت، 04 شباط/فبراير 2012، آخر تحديث 09:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنوعت العناوين التي أبرزتها الصحف المصرية الصادرة السبت، وبينها احتفال مدينة الزبداني السورية بـ"التحرير" والاهتمام بالتصريحات النارية للمحامي المصري، فريد الديب، إلى جانب "الهاكر" السعودي وسجن أستاذ الموسيقى الخاص بصدام حسين، علاوة على تحويل سكان منطقة "الضبعة" لموقع المشروع النووي المصري إلى سوق للماشية.

الحياة

صحيفة الحياة الصادرة من لندن تناولت الأوضاع في سوريا تحت عنوان: "التظاهرات تعم سوريا... واحتفال في الزبداني بـ 'التحرير.'

وقالت الصحيفة: "عمت التظاهرات المدن ومختلف المحافظات السورية أمس في 'جمعة معتقلي الثورة' لدعم المعتقلين في السجون منذ بدء الاحتجاجات، والذين قدرت الأمم المتحدة عددهم بـ14 ألفا فيما تقول هيئات حقوق الإنسان أن العدد يصل إلى 40 ألفا."

وأضافت الصحيفة: "وشهدت مدينة الزبداني أكبر هذه التظاهرات وخرج 12 ألف شخص من أهلها للاحتفال بـ 'تحرير' مدينتهم، كما قالوا، وبنجاحهم في إخراج القوات الحكومية منها، حيث باتت تسيطر على شوارعها عناصر من 'الجيش السوري الحر.' وقال ناشط في المدينة إن الاحتفالات أمر طبيعي لأن خروج الجيش من الزبداني رفع معنويات الأهالي."

وعلى الصعيد الميداني وقعت مواجهات أمس بين الجيش النظامي و'الجيش الوطني الحر' في كل من حماة وحمص وضواحي دمشق. وفي ضاحية دوما قرب العاصمة حيث خرجت تظاهرة قدر المشاركون فيها بـ 20 ألف شخص.

الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط من جانبها اهتمت بأسلوب دفاع المحامي فريد الديب عن الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وعنونت: "الديب يقدم 'فقرة الساحر' في محاكمة القرن.. محامي مبارك للشرق الأوسط: سأفجر مفاجأة مدوية."

وقالت الصحيفة: "لحظة خرج الجميع عن النص وتخلوا عن وقارهم في «محاكمة القرن».. ضجت بالضحك قاعة أكاديمية الشرطة حيث يحاكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجلاه وكبار قيادات وزارة الداخلية، حتى أن علاء وجمال مبارك ضحكا في قفصيهما، تماما مثلما ضحكت أسر الضحايا وهيئة دفاعهم.. كيف لا وفقرة الساحر كانت قد بدأت."

وأضافت: "هو المحامي المصري الشهير فريد الديب، الابن البار لميديا باحثة عن الإثارة.. فمن تصديه للدفاع عن نجيب محفوظ ومحمود السعدني، مرورا بالراقصتين نجوى فؤاد وفيفي عبده، ثم قفزته في الهواء في محاكمة الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام، والسياسي المصري المعارض أيمن نور، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، وحتى محاكمة القرن، نجح الديب في اجتذاب الأضواء ليغرد وحيدا كنجم في سماء اللا متوقع."

وتابعت بالقول: "مبارك لا يزال قائدا في سلاح الطيران ويجب محاكمته أمام القضاء العسكري.. مبارك أيد الثورة من اليوم الأول.. قتل الثوار مسؤولية المجلس العسكري الذي تولى تأمين البلاد منذ 28 يناير (كانون الثاني) الماضي».. هكذا أخرج الديب من جعبته مفاجأة تلو أخرى.. دافع عن مبارك وعن الثورة ضد مبارك، اعترف بمقتل المتظاهرين السلميين وحمل السلطة القائمة المسؤولية."

لكن على الطرف الآخر كان الديب يتحدث للشرق الأوسط بنبرة واثقة قائلاً: "للأسف لم يفهم أحد مقصدي.. أنا لا أرغب في إحالة القضية للقضاء العسكري.. كل ما قلته إنه بموجب القانون 35 لعام 1979 مبارك لا يزال ضابطا برتبة فريق في القوات المسلحة..  لا يزال في جعبتي الكثير.. سأفجر مفاجأة مدوية في جلسة يوم الأحد المقبل."

القدس العربي

ومن صحيفة القدس العربي برز العنوان التالي: "السجن خمس سنوات لأستاذ الموسيقى السابق لصدام حسين في استراليا."

وقالت الصحيفة: "أصدرت محكمة استرالية الجمعة حكماً بالسجن 5 سنوات بحق أستاذ الموسيقى الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بتهمة السطو على امرأتين متقدمتين في السنّ."

وأضافت: "وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية إن أستاذ الموسيقى الخاص بصدام، عصام موشي (36 عاماً) المقيم حالياً في ميلبورن، أقرّ بالذنب بتهمتين تتعلقان بالسطو وأخرتين تتعلقان بإلحاق إصابات بسبب التهور. وأوضح القاضي مايكل بورك أن ضحيتيّ موشي كانتا سيدتين قدمتا له الماء بعد أن ادعى أن سيارته تعطلت قرب منزليهما، وكان عمر المرأة الأولى 87 عاماً والثانية 60 عاماً."

وتابعت: "وقال المدعون إنه بالهجوم الأول دفع موشي المرأة في المطبخ وفرّ بعد أن قالت إن ابنها سيعود إلى المنزل قريباً، وفي الهجوم الثاني دفع امرأة داخل منزلها وحاول سرقة عقد كانت ترتديه حول عنقها. وقال بورك إن موشي الذي كان يقيم في بغداد موسيقي موهوب علم الموسيقى لصدام حسين وعائلته، وقد غادر العراق باتجاه استراليا مع عائلته بعد سقوط النظام."

الجزيرة السعودية

وفي صحيفة الجزيرة السعودية كتب سعد الدوسري تحت عنوان "لسنا أحسن من إسرائيل!!" كاتباً: "حتى وإن افترضنا أن الهاكر الذي دوَّخ إسرائيل هو هاكر حقيقي وليس مناورة سياسية، فإنَّ علينا أن نستعد له وللتداعيات التي ستحدث نتيجة لما يمارسه من اختراقات للأنظمة الإلكترونية للمواقع الإسرائيلية أو غيرها من المواقع."

وأضاف: "الموضوع ليس لعبة في كل الأحوال، والاستعدادات يجب أن ترقى لمستوى الحدث، وليس على طريقة وزارة التربية والتعليم، التي تؤجز المدارس، لأنها لا تملك قدرات لمواجهة التغيرات الجوية. المسألة تتعلق بأنظمة معلومات أمنية واقتصادية، تخص الوطن كما تخص المواطنين."

وتابع: "لا نريد من أجهزتنا المسؤولة عن هذه الأنظمة، أن تظهر علينا لتقول: نحن نمتلك حماية كاملة، ولا يمكن لأي هاكر أن يخترقنا... ثم بعد أن تقع الفأس في الرأس، يقولون:  نحن لسنا أحسن من إسرائيل!!"

الأهرام

ومن مصر، أبرزت صحيفة الأهرام العنوان التالي: "أهالي الضبعة يستولون علي أراضي المحطة النووية ويقيمون عليها سوقا للمواشي."

وقال الصحيفة: "أكدت نقابة العلميين عدم وجود أية مخاطر أو مشكلات بيئية نتيجة لإقامة المشروع النووي المصري علي منطقة الضبعة لتوليد الطاقة،‏ مشيرة إلي أنه تم اختيار هذا الموقع بعد إجراء العديد من الدراسات التي أفادت مطابقته لجميع المعايير ومواصفات الأمان العالمية‏.‏"

وتابعت الصحيفة: "من ناحية أخرى هناك حالة من الهدوء والحذر انتابت أهالي الضبعة ولم تحدث أي أعمال شغب أمس بعد أن تم استيلاؤهم علي الأرض المخصصة لإقامة المحطة النووية. وقاموا بنصب الخيام البدوية والاستمرار في بناء منازل من الطوب علي أنقاض المحطة واصطحاب الأغنام والإبل والمواشي إلى هناك وعمل ما يشبه بسوق للماشية بالمنطقة، ويقومون ببعض الألعاب البدوية المسلية لهم."