CNN CNN

ساركوزي يغازل "اليمين المتطرف" لإنقاذ منصبه

الثلاثاء، 22 أيار/مايو 2012، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)

باريس، فرنسا (CNN)-- بدأ الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، بمغازلة أحزاب "اليمين المتطرف"، لكسب أصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، والتي من المقرر أن تجري في السادس من مايو/ أيار المقبل، لتعويض الفارق مع منافسه الاشتراكي، فرانسوا هولاند، الذي تقدم عليه في الجولة الأولى.

وقال ساركوزي، في تصريحات له الاثنين، إن عليه "واجب الاستماع" إلى أصوات الناخبين من اليمين المتطرف، في ضوء الأصوات التي حصلت عليها مرشحة "الجبهة القومية" اليمينية، مارين لوبان، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي جرت في فرنسا الأحد.

وأظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات، التي خاضها 10 مرشحين، تقدم هولاند بفارق ضئيل على ساركوزي، ليواصلا معاً السباق الرئاسي في جولته الثانية، بينما خرج بقية المتنافسين من السباق، ولم يمكن لأي مرشح الحصول على الأغلبية المطلوبة لحسم المعركة الانتخابية مبكراً.

وبحسب النتائج الأولية للجولة الأولى، فقد حصل المرشح الاشتراكي على 28.4 في المائة من الأصوات، بينما حصل الرئيس الحالي، والذي يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية، على 25.5 في المائة من الأصوات.

أما مرشح أقصى اليسار، جان لوك ميلينشون، فقد نال 11.7 في المائة، بينما حصلت مارين لوبان، مرشحة أقصى اليمين، على 20 في المائة من الأصوات، ونال فرانسوا بايرو من الوسط، 8.5 في المائة.

وكان الناخبون في فرنسا قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح الأحد، للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد، في امتحان صعب للرئيس ساركوزي.
وبدأ التصويت بالفعل السبت للمواطنين الفرنسيين في الأراضي الخارجية، بما في ذلك غوادلوب، وغيانا الفرنسية، ومارتينيك، وبولينيزيا الفرنسية.

وبموجب القانون الفرنسي، لا يسمح لحملات سياسية من أي نوع، في اليوم الذي يسبق الانتخابات، ولا يمكن نشر أي استطلاعات للرأي، أو توقعات في وسائل الإعلام.

يُشار إلى أن الاقتصاد، وفرص العمل، هي أهم القضايا الرئيسية المتصلة بالانتخابات في فرنسا التي تناضل من أجل التغلب على نمو منخفض ومعدل البطالة يصل إلى 10 في المائة.