"إكسون موبيل" تُقاضي الحكومة الأمريكية بعد تغريمها بسبب صفقة روسية بعهد تيلرسون

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: Brian Harkin/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رفعت شركة "إكسون موبيل" النفطية الأمريكية العملاقة، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، لإلغاء غرامة بقيمة مليوني دولار، فرضتها عليها وزارة الخزانة الأمريكية بدعوى "انتهاكها" العقوبات المفروضة على روسيا.

محتوى إعلاني

إذ قالت وزارة الخزانة، الخميس، إن الشركة انتهكت العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا، عبر تعاملات للشركة في 2014، عندما كان ريكس تيلرسون، رئيسها التنفيذي.

محتوى إعلاني

وأضافت الوزارة أنه في مايو/ أيار 2014، تعاقد رؤساء شركات أمريكية تابعة لـ"إكسون موبيل" على خدمات مع عملاق النفط الروسي، إيغور سيشين، بتوقيع "8 وثائق قانونية" معه على صلة بمشاريع نفط وغاز روسية.

سيشين هو الرئيس التنفيذي لشركة "روسنيفت" الروسية العملاقة للنفط وحليف وثيق للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وفرضت إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، عقوبات على سيشين في عام 2014 بعدما نشرت روسيا جيشها في منطقة القرم في أوكرانيا. وقالت وزارة الخزانة إن سيشين، بصفته مسؤولاً في الحكومة الروسية "أسهم في الأزمة في أوكرانيا".

ولم يذكر بيان وزارة الخزانة تيلرسون الذي تنازل عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة "إكسون" في نهاية عام 2016 ليصبح وزير الخارجية بإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، إن تيلرسون لم يشارك في قرار معاقبة "إكسون" لانتهاكها العقوبات على روسيا.

ومن جانبها، قالت الشركة في بيان، إنه عندما فُرضت عقوبات على سيشين في أبريل/ نيسان 2014، قال البيت الأبيض ووزارة الخزانة إن العقوبات تنطبق عليه بصفته الشخصية وفيما يتعلق بممتلكاته الشخصية، ولم تتطرق إلى الشركات التي يديرها.

وأضافت الشركة في وثيقة قدمتها للمحكمة: "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (التابع لوزارة الخزانة) يسعى إلى تطبيق بأثر رجعي تفسير جديد لأمر تنفيذي لا يتسق مع التوجيه الصريح الذي لا لبس فيه من البيت الأبيض والخزانة الصادر حول السلوك ذي الصلة والذي ما زال متاحاً للجمهور اليوم."

نشر
محتوى إعلاني