خبير يتحدث لـCNN عن سبب اتجاه الأجانب لشراء العقارات التركية

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: PATRICK BAZ/AFP

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-– قفزت مشتريات المستثمرين الأجانب للعقارات التركية بنسبة 65% في يوليو/تموز الماضي، وهي أعلى نسبة نمو منذ بداية عام 2018، وفقا لبيانات هيئة الإحصاء التركية، فيما أكد خبير عقاري تركي لـ (CNN)، أن تراجع سعر الليرة، فتح شهية المستثمرين الأجانب لزيادة استثمارتهم في العقارات التركية.

محتوى إعلاني

وشهد سعر العملة التركية، تدهورا كبيرا خلال الفترة الماضية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألمونيوم القادم من تركيا، لتبلغ خسائر الليرة التركية، نحو 40% منذ بداية عام 2018.

محتوى إعلاني

وارتفعت مبيعات العقار التركية في يوليو/تموز الماضي بنسبة 6.9% عن الفترة المماثلة في 2017 لتصل إلى 123.9 ألف وحدة، ومثلت مبيعات الرهن العقاري قرابة ربع المبيعات بـ30.4 ألف وحدة، وشكلت مبيعات الوحدات للمرة الأولى 46.5% من إجمالي المبيعات بواقع 57.6 ألف وحدة، بحسب هيئة الإحصاء.

وقال الخبير العقاري التركي عزيز باكان، لـ (CNN)، إن قطاع العقار التركي واعد وجذاب، حيث إنه يمزج بين العراقة والحداثة، مضيفا أن تراجع العملة التركية خلال الفترة الماضية، شكل عامل جذب إضافي للقطاع من قبل المستثمرين الأجانب، وفتح شهيتهم لزيادة استثماراتهم في العقارات التركية.

ونصح باكان، مستثمري العقار التركي بعدم بيع ممتلكاتهم والتأثر بالتقلبات الاقتصادية، مضيفا أن الاقتصاد التركي قوي ومتنوع وقادر على مواجهة العقوبات الأمريكية.

ويرى أن المشكلات التجارية والاقتصادية التي تواجهها تركيا مؤقتة ويمكن تجاوزها.

ووفقا لبيانات هيئة الأحصاء التركية، تصدر العراقيون قائمة المستثمرون الأجانب المشترين للعقارات التركية بـ 584 وحدة في يوليو/تموز، بنمو بلغ 99.3% على أساس سنوي، فيما حقق المستثمرون الإيرانيون طفرة ملحوظة في مشترياتهم للعقارات التركية إلى 321 وحدة وبنسبة نمو قاربت 334% مقارنة بشهر يوليو/تموز 2017.

وبصفة عامة ارتفعت مبيعات العقار التركية في يوليو الماضي بـ6.9 % عن الفترة المماثلة في 2017 لتصل إلى 123.9 ألف وحدة، ومثلت مبيعات الرهن العقاري قرابة ربع المبيعات بـ 30.4 ألف وحدة.

وشكلت مبيعات الوحدات للمرة الأولى 46.5 % من إجمالي المبيعات بواقع 57.6 ألف وحدة، فيما استحوذت اسطنبول على 15.7 % من المبيعات، تلتها أنقرة 9.8 % بـ 12.1 ألف وحدة، ومن ثم إزمير بـ 5.1 % من إجمالي المبيعات.

وتعتبر اسطنبول الوجهة الأولى لمشتريات الأجانب بواقع 956 وحدة، تبعتها أنطاليا بـ641 وحدة، ثم مدينة بورصة بـ176 وحدة.

وتواجه تركيا عقوبات اقتصادية أمريكية على الصادرات التركية من الصلب والألومنيوم، عقب توقيف الأخيرة قس أمريكي يُعتقد أنه ضالع في محاولة الانقلاب في تركيا.

ويحتل الاقتصاد التركي المركز الخامس في أوروبا والمركز 13 عالميا، ويبلغ تعداد السكان 81 مليون نسمة.

نشر
محتوى إعلاني