"تسلا" الأمريكية تخطط لتسريح 7% من موظفيها.. فما الأسباب؟

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: JERRY LAMPEN/AFP/Getty Images

لندن، المملكة المتحدة (CNN)- كشفت شركة تسلا الأمريكية، أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، عن خطط لخفض عدد العاملين لديها بدوام كامل بنسبة 7٪، فيما تعتزم الشركة زيادة إنتاج الطراز "3"، باسعار أقل.

محتوى إعلاني

وأخبر الرئيس التنفيذي للشركة إيلون موسك، العاملين عن تخفيضات للوظائف، الجمعة، في خطاب نشرته "تسلا" على موقعها الإكتروني على شبكة الإنترنت.

محتوى إعلاني

يعمل لدى تسلا حاليًا حوالي 45000 موظفًا، وبناء على خطط الشركة سيخسر 3150 شخصًا وظائفهم.

وتأتي عمليات تسريح الموظفين، رغم أن "تسلا" حققت أرباح مفاجئة قدرها 312 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2018، مدفوعة بالمبيعات القوية للطراز "3"، لكن موسك قال إن النتائج غير المدققة، تشير إلى أن "تسلا" ستحقق أرباحا أقل في الربع الرابع من نفس العام.

وقال موسك "هذا الربع، كما هو الحال بالربع الثالث ، سوف نسمح لشحنات الطراز "3" المرتفع السعر إلى أوروبا وآسيا، لكن ذلك يحتاج لبذل المزيد من الجهد".

وهبطت أسهم "تسلا" بنسبة 9٪ في تعاملات بورصة نيويورك، الجمعة.

ويرى موسك، أن عملية تسريح العاملين ضرورية، لأن "تسلا" يجب أن تنتج أشكالاً أرخص من الطراز "3".

وتباع النسخة الأرخص من طرازات شركات صناعة السيارات الأكثر بأسعار معقولة حاليًا مقابل 44 ألف دولار، فيما تستهدف تخفيض السعر إلى 35 ألف دولار خلال عام 2019.

وفي يونيو/حزيران 2018، قامت شركة تسلا بتسريح 9٪ من موظفيها.

وقال جين مونستر، الشريك في شركة الاستثمار "لووب فنتشرز" في مذكرة بحثية إن عملية تصنيع السيارة أصبحت أكثر كفاءة، مما سمح لها بتقليص عدد العاملين مع زيادة الإنتاج.

وأكد أن بيع طراز "3" في السوق بأسعار أرخص، أمر حاسم بالنسبة لشركة تسلا، التي تريد بيع السيارات لعدد أكبر من الجمهور، وليس فقط لمشتري السيارات الفاخرة، لكن الشركة واجهت مجموعة من التحديات.

وخفضت الحكومة الفيدرالية الأمريكية الائتمان الضريبي لمشتري سيارات "تسلا" من 7500 دولار إلى 3750 دولار، مما دفع "تسلا" لخفض أسعار عدد من الموديلات بقيمة 2000 دولار، في وقت سابق من هذا الشهر استجابة للخفض الضريبي.

وسوف ينخفض ​​الائتمان الضريبي إلى 1875 دولار في النصف الثاني من هذا العام، وسيتم إلغاؤه في عام 2020، فيما يتوقع محللون، أن يؤدي ذلك إلى تضرر إيرادات الشركة.

نشر
محتوى إعلاني