صندوقان سعودي وياباني ضمن أكبر الرابحين من اكتتاب "أوبر"

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: Justin Sullivan/Getty Images

لندن، المملكة المتحدة (CNN Business)-- من المتوقع أن يؤدي الاكتتاب العام لشركة "أوبر" تكنولوجيز، إلى كثير من التغيرات المثيرة في "وادي السيليكون" بالولايات المتحدة، لكن قد يكون المستثمرون الأجانب ضمن أكبر الرابحين بفضل قرارات الاستثمار المحددة بدقة على الشركة، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا مقرا لها.

محتوى إعلاني

ويأتي على رأس الرابحين، مجموعة "سوفت بنك" اليابانية، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي (الصندوق السيادي للمملكة)، حيث من المتوقع أن تربح المؤسستان مليارات الدولارات، إذا تم إدراج سوق أسهم "أوبر" وفقا للخطة.

محتوى إعلاني

ويعتبر "سوفت بنك" والصندوق السيادي السعودي، الداعمان الرئيسيان لصندوق "رؤية سوفت بنك"، أكبر مساهم في "أوبر" بحصة 16.3٪، فيما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة مباشرة تبلغ 5.3٪.

وقال دانييل آيفس، المدير العام لقسم أبحاث الأسهم في شركة "Wedbush Securities"، إن الطرح الأولي لأسهم "أوبر" سيمنح "سوفت بنك" الصندوق السيادي السعودي، المزيد من الزخم في هذه الأنواع من الاستثمارات.

وواجهت "سوفت بنك" المخاطرة في ديسمبر 2017، عندما قررت ضخ أكثر من 7 مليارات دولار في "أوبر"، للمساعدة في إصلاح الشركة التي كانت تعاني حالة من الفوضى.

وكانت القيمة السوقية لشركة "أوبر" وقتها تبلغ 48 مليار دولار، لكنها كانت تواجه سيلا من الأخبار والعناوين السلبية، كما كانت تواجه تحقيقات جنائية، دعوى قضائية من وحدة سيارة غوغل ذاتية القيادة، زعمت فيها أنها سرقت أسرار تجارية.

وتوقع "سوفت بنك" أن تغييرات مجلس الإدارة والقيادة الجديدة يمكن أن تحول الشركة للطريق الصحيح، خاصة بعد موافقة الرئيس التنفيذي السابق ترافيس كالانيك على التخلي عن بعض صلاحياته.

وقال إيفيس: "لقد كانوا هناك عندما احتاج أوبر إليهم، صندوق رؤية سوفت بنك هو العمود الفقري، الذي أبقى أوبر في لحظة محورية".

أما صندوق الاستثمارات العامة السعودي، فقد ضخ استثمارات في "أوبر" بقيمة 3.5 مليار دولار في يونيو/حزيران 2016، لديه مقعد في مجلس إدارة الشركة يشغله العضو المنتدب ياسر الرميان.

من المرجح أن يكون الاكتتاب العام الأولي لشركة أوبر أحد أكبر الطروحات التي تقوم به شركة تكنولوجيا على الإطلاق.

وتحوم مجموعة من المخاطر حول طرح "أوبر"، فقدت الشركة 1.8 مليار دولار في عام 2018، وهو مبلغ غير مسبوق لشركة على وشك طرح أسهمها للاكتتاب العام، كما لا تزال "أوبر" غارقة في مشكلة قانونية واسعة النطاق، مع وزارة العدل الأمريكية وغيرها من وكالات الحكومة الأمريكية والأجنبية"، والتي تقول إنها قد تلحق الضرر بسوق العمل.

وهبطت أسهم "Lyft "، منافسة "أوبر" الرئيسية، لمستوى أقل من سعر الاكتتاب العام، بعد أن أصبحت شركة عامة في الشهر الماضي، فيما وصل سعر السهم إلى أدنى مستوى له على الإطلاق هذا الأسبوع.

نشر
محتوى إعلاني