الصادق المهدي ينفي "التآمر" مع قطر ضد السعودية.. ويطالب بمخرج "عادل" للأزمة

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: GettyImages

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نفى رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، السبت، صحة تقارير إخبارية سعودية اتهمته بـ"التآمر" مع قطر ضد المملكة العربية السعودية، مطالبا بإيجاد "مخرج عادل" للأزمة دون الانحياز لطرف ضد طرف.

محتوى إعلاني

وكانت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية نشرت تقارير، نقلا عن مصادر لم تكشفها، قالت فيه إن "المعارض السوداني الصادق المهدي اتفق مؤخراً مع سفير قطر بالخرطوم على العمل معاً من أجل تأليب الرأي العام في السودان ضد السعودية. ومما تمخض عنه ذلك الاتفاق الدعوة إلى التحريض على عدم مشاركة القوات السودانية بتحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة".

محتوى إعلاني

وأضافت "الإخبارية" أن مصادرها "أكدت أن الصادق المهدي يعمل حالياً على دعم السلطات في الدوحة، مطالباً بقبول ومساندة موقفها، ومشدداً على أنه سيوظف علاقاته في كل من جنوب السودان وإريتريا لدعم الموقف القطري". كما نسبت "الإخبارية" إلى مصادرها قولها إن "السلطات في الدوحة تعمل على تحريك جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بوصفها مركز سلطتهم، وأنها تنتصر لتلك السلطات".           

من جانبه، دعا الصادق المهدي إلى "إيجاد مخرج عادل من الأزمة الخليجية". وقال إن "الانحياز في هذه المحنة لا يخدم مصلحة الأمة، بل يؤجج الموقف إلى فتنة". وأضاف أنه "ليس ضد أحد ولا يحرض أحد ويدعو للصلح".

وأفاد بيان صادر عن المكتب الخاص للصادق المهدي، نشره عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، ردا على تقرير قناة "الإخبارية" السعودية، بأن "الصادق المهدي وحزب الأمة القومي ليس بإخوانيين. بل هما وكيان الأنصار من ضحايا جماعة الإخوان المسلمون، الذين قام بعضهم، الجبهة القومية الإسلامية، بالتعدي على الديمقراطية بانقلاب دبّر بليل على الحكومة التي يترأسها الصادق المهدي عام 1989".

وأضاف البيان: "درج الصادق المهدي... على مقابلة مسؤولي السلك الدبلوماسي والسفراء المعتمدين في السودان في إطار المسؤولية الوطنية والتواصل السياسي والاجتماعي بعيداً عن المجاملة والموالاة". وتابع البيان بالقول إن "الصادق المهدي ظل يدعو إلى تجاوز الأزمة الخليجية في إطار الأسرة الدولية وبعيداً عن المواجهة والتدويل وله أطروحة أعلنت وأخرى ستطرح قريباً تؤكد على معاني الإصلاح بعيداً عن معاني الاستقطاب والاستقطاب المضاد"، مؤكدا أن "ما تناولته الإخبارية السعودية من معلومات بالتداول عبر الوسائط الإعلامية يجافي الحقيقة والواقع".

نشر
محتوى إعلاني