حكومة أردنية جديدة تؤدي اليمين برئاسة الرزاز و7 حقائب للمرأة

نشر
4 دقائق قراءة

عمّان، الأردن (CNN)-- أدت حكومة أردنية جديدة اليمين القانونية، الخميس، أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برئاسة رئيس الوزراء عمر الرزاز بعد عشرة أيام من مشاورات التشكيل، وجاءت الحكومة الجديدة خلفا لحكومة هاني الملقي التي استقالت على وقع احتجاجات شعبية عمت أرجاء البلاد ضد قرارات اقتصادية لرفع الضرائب على شرائح مختلفة.

محتوى إعلاني

وصدرت الإرادة الملكية السامية بتشكيل الحكومة المؤلفة من 28 وزيرا برئاسة الرزاز ووزيرا للدفاع أيضا، وتضم 7 سيدات للمرة الأولى في تاريخ تشكيل الحكومات في البلاد.

محتوى إعلاني

وجدد رئيس الحكومة الرزاز في أولى تصريحاته لوسائل الإعلام فور الانتهاء من أداء اليمين، تعهده بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل وفتح حوار بشأنه، وإعادته للبرلمان، قائلا إن "الحكومة الجديدة ليست حكومة تغيير وجوه" وأنه على "ثقة كاملة بالفريق الوزاري."

وأشار الرزاز إلى أن الحكومة ستعمل على تشخيص الواقع الذي تمر به البلاد، بما في ذلك التحديات المتتالية التي تشهدها منذ 2009، من أزمة عالمية وما لحقها من الربيع العربي وإغلاق الحدود والتأثير على حركة الصناعة والتجارة وما وصفه "بالركود" الذي أثقل كاهن المواطن الأردني.

 وقال الرزاز: "الموضوع ليس تغيير وجوه سيكون هناك قياس إنجاز لكل حقيبة، وليس مجرد تغيير في وجوه فريق الاقتصادي، أخذنا بعين الاعتبار أن يكون فريقا اقتصاديا متكاملا وهذا كان المطلب الرئيسي للشارع وتم وكذلك النفس الشبابي."

ووصف الرزاز الفريق الحكومي الجديد بأنه على مستوى عال من التناغم وتم اختياره بعناية، وأنه على "ثقة به"، داعيا المواطنين إلى منح الفرصة للحكومة الجديدة لمعالجة التحديات التي قال إنها وليدة "عقد" من الزمن.

وأضاف الرزاز:" سنكون قادرين على العبور إلى المرحلة التي يحلم بها الشباب الأردني."

وللمرة الأولى تتسلم سيدة حقيبة وزارة الطاقة والثروة المعدنية هي هالة زواتي، فيما تتولى موقع الدولة لشؤون الإعلام سيدة للمرة الثانية، هي رئيسة تحرير "يومية الغد" جمانة غنيمات، حيث تولت الوزيرة السابقة أسمى خضر هذه الحقيبة للمرة الأولى في حكومات الأردن في العام 2003، وتولت ماري قعوار حقيبة وزارة التخطيط، إضافة إلى حقائب التنمية الاجتماعية والثقافة والسياحة وتطوير القطاع العام تولتها سيدات.

ومن المفارقات التي رافقت تشكيل الحكومة الجديدة، تولي عدد من الشخصيات المحسوبة على القطاع المصرفي بثلاثة مواقع وزارية هي إضافة لوزارة الطاقة، وزارتي الصناعة والتجارة التي تولاها القانوني محمد الحموري، وموقع نائب رئيس الوزراء المصرفي ورجل الأعمال رجائي المعشر.

وفيما كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، قد دعا في كتاب التكليف السامي للرزاز في 5 حزيران/ يونيو لتشكيل فريق حكومي "رشيق"، تضمنت التشكيلة وزراء شباب جدد من أبرزهم مثنى الغرايبة، وهو ناشط سياسي ومعارض سابق شارك في احتجاجات الربيع العربي لحقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والبرلماني السابق الشاب مبارك أبو يامين العبادي لحقيبة الدولة للشؤون القانونية والسفير الأردني السابق في باريس مكرم القيسي لحقيبة الشباب، فيما كان الوزير أيمن الصفدي من أبرز وزراء حكومة الملقي السابقة ممن احتفظوا بحقيبتهم للخارجية وشؤون المغتربين.

نشر
محتوى إعلاني