تصريحات أردوغان عن "اتفاق أضنة" وحق دخول تركيا لسوريا تثير جدلا.. ودمشق ترد

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثارت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، السبت، وتأكيده على أن اتفاق أضنة بين أنقرة ودمشق والموقع في العام 1998 لا يزال قائما، جدلا بين الجانبين، حيث ترى دمشق أنه ذريعة تستند عليها تركيا في عملياتها داخل أراضيها.

محتوى إعلاني
محتوى إعلاني

وقال اردوغان في كلمة نقلتها وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: "أخبروا من يسأل عن سبب تواجد تركيا في سوريا، بأن أحكام اتفاق أضنة لا تزال سارية المفعول.. الأطراف التي ترغب في إبعاد تركيا عن سوريا لا تهدف لضمان حرية الشعب السوري، وإنما على العكس تمامًا فهي تسعى إلى تعميق المستنقع".

وتابع قائلا: "في الوقت الذي نعيش فيه نحن في أمان لا يمكن أن نترك أشقاءنا تحت رحمة الظالمين وقنابلهم وبراميلهم المتفجرة"، مضيفا: "الجميع يقول إنه موجود بسوريا لمحاربة داعش، لا نعلم ماذا فعلوا بالتنظيم، لكنهم إما تجاهلوا مقتل ما يقرب من مليون شقيق سوري أو أصبحوا شركاء مباشرين بقتلهم".

من جهتها ردت دمشق عبر مصدر بوزارة الخارجية، وقال: "سورية تؤكد أن أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك مع تركيا يتم عبر إعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وان يلتزم النظام التركي به ويتوقف عن دعمه وتمويله وتسليحه وتدريبه للارهابيين وان يسحب قواته العسكرية من المناطق السورية التي يحتلها".

وتابع المصدر وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية: "بعد ما يتم تداوله حول اتفاق التعاون المشترك بين تركيا وسورية أو ما يعرف باتفاق أضنة وبعد التصريحات المتكررة وغير المسؤولة من قبل النظام التركي حول النوايا العدوانية التركية في سورية تؤكد أنها ما زالت ملتزمة بهذا الاتفاق والاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الإرهاب بأشكاله كافة من قبل الدولتين إلا أن النظام التركي ومنذ عام 2011 كان ولا يزال يخرق هذا الاتفاق عبر دعم الإرهاب وتمويله وتدريبه وتسهيل مروره إلى سورية او عبر احتلال أراض سورية من خلال المنظمات الإرهابية التابعة له أو عبر القوات المسلحة العسكرية التركية بشكل مباشر".

واردف: "الجمهورية العربية السورية تؤكد أن أي تفعيل لهذا الاتفاق يتم عبر إعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وأن يلتزم النظام التركي بالاتفاق ويتوقف عن دعمه وتمويله وتسليحه وتدريبه للإرهابيين وأن يسحب قواته العسكرية من المناطق السورية التي يحتلها وذلك حتى يتمكن البلدان من تفعيل هذا الاتفاق الذي يضمن أمن وسلامة الحدود لكليهما".

نشر
محتوى إعلاني