داعية كويتي: لم نسمع جماعة "طاعة ولي الأمر ولو جلد ظهرك" في خروج حفتر على ولي أمر ليبيا

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تطرق الداعية الإسلامي الكويتي، طارق السويدان، الذي يعتبر أحد وجود جماعة الإخوان المسلمين في منطقة الخليج، إلى الملف الليبي منتقدا عدم تصدي من وصفهم بـ" جماعة طاعة ولي الأمر ولو جلد ظهرك وأخذ مالك"، في إشارة إلى العمليات التي أطلقها المشير خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا أو ما يُسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" وأطلق عليها اسم عمليات "تحرير طرابلس".

محتوى إعلاني

الحديث ورد في صحيح مسلم (أحاديث عن النبي محمد) من خبر حذيفة، ونصه: "قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ، فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ»".

محتوى إعلاني

ووفقا للداعية السعودي، خالد المصلح، فإن الحديث ثابت عن النبي محمد، حيث قال في مقابلة سابقة على قناة إقرا: "الحديث ليس فيه إشكالية ولا يسوغ لمن تولى أمر المسلمين أن يضرب ظهور الناس ولا أن يأخذ مالهم، يعني هذا ليس تسويغا، وإنما في ذلك بيان لما ينبغي أن يتصرف به الإنسان وأن يعمله الإنسان حال وقوع ظلم الوالي عليه.."

جاء ذلك في تغريدة للسويدان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "لم نسمع رأي جماعة (طاعة ولي الأمر ولو جلد ظهرك وأخذ مالك) في خروج حفتر وعصابته على ولي الأمر في ليبيا!!!".

وفي تغريدة منفصلة قال السويدان: "حيا الله تعالى أبطال ليبيا الذين قلبوا الطاولة على حفتر وعصابته والدول العربية والغربية المجرمة التي تدعمه".

ويذكر أن الداعية الإسلامي تطرق لموضوع الأزمة الخليجية التي تشهدها قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى قائلا في تغريدات حينها: "أرفض الحصار.. الحصار على غزة وقطر وكردستان لا يجوز شرعاً ولا عقلاً وهو اُسلوب سيّء لحل المشاكل السياسية حيث يتسبب بأذىً كبير على الشعوب."

وتابع قائلا: "وقد قام ثمامة بن أثال رضي الله عنه سيد اليمامة بحصار على قريش لأنهم يحاربون الرسول (صل الله عليه وسلم) فتأذت قريش أذىً شديداً فأمر الرسول (صل الله عليه وسلم) ثمامة أن يفك الحصار ففكه عن قريش وهم آنذاك كفار يحاربون النبي عليه الصلاة والسلم.. فكيف يجوز حصار شعوب مسلمة اللهم إن هذا إثمٌ عظيم لا ترضاه ولا نرضاه وهو منكر عظيم ننكره بقلوبنا وألسنتنا لعجزنا عن إنكاره بأيدينا فاغفر لنا."

نشر
محتوى إعلاني