محمد بن سلمان: لا أتفق مع بعض القوانين السعودية.. وسأتابع أمر لجين الهذلول بنفسي

نشر
3 دقائق قراءة
صورة أرشيفية للناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلولCredit: AFP/Getty Images- TWITTER ACCOUNT OF LOUJAIN AL-HATHLOUL

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أنه "لا يتفق" مع بعض القوانين السعودية لكنه أكد على ضرورة احترامها حتى يتم إصلاحها، وذلك في تعليقه على قضية اعتقال الناشطات السعوديات المحتجزات منذ أكثر من عام، خلال حواره مع برنامج "60 دقيقة"، بثته شبكة "CBS" الإخبارية الأمريكية، فجر الإثنين.  

محتوى إعلاني

وعن سبب اعتقال الناشطات اللاتي ناضلن من أجل حقوق النساء وقيادة المرأة للسيارات وحرية السفر، قال الأمير محمد بن سلمان إن "المملكة العربية السعودية دولة تحكمها القوانين، بعض هذه القوانين قد لا أتفق معها شخصيا، لكن طالما أنها قوانين موجودة حاليا، فيجب احترامها حتى يتم إصلاحها".

محتوى إعلاني

وعما إذا كان الوقت قد حان لإطلاق سراح الناشطة لجين الهذلول، قال ولي العهد السعودي إن "هذا القرار لا يعود لي. الأمر متروك للمدعي العام، وهو مدع عام مستقل". وأضاف أنه إذا كانت تعرضت للتعذيب في السجن، كما تدعي أسرتها، فإن "هذا أمر بشع جدا، الإسلام يحرم التعذيب، والقوانين السعودية تحرم التعذيب، والنفس البشرية تحرم التعذيب، وسأتابع هذا الأمر بنفسي... بلا شك".

وأشارت نورا أودونيل مذيعة "60 دقيقة" إلى أن الأمير محمد بن سلمان تعهد علانية بتغيير المملكة العربية السعودية وتحويل الاقتصاد والحديث عن الإسلام المعتدل والسماح للنساء بالحصول على المزيد من الحقوق. وقالت إنه "رغم ذلك، هناك حملة قمع للنساء اللاتي يثرن قضايا حول الأشياء التي تحتاج إلى التغيير في المملكة العربية السعودية". وأضافت: "هذا هو الانطباع، أنك لا تدعم حقوق المرأة وحقوق الإنسان وأن هذه أمثلة ملموسة للنساء اللاتي تعرضن للسجن".

وقال ولي العهد السعودي: "يؤلمني هذا الانطباع، ويؤلمني عندما ينظر بعض الناس إلى الصورة من زاوية ضيقة جدًا. أتمنى أن يأتي الجميع إلى المملكة العربية السعودية لرؤية الواقع، ويلتقون النساء والمواطنين السعوديين، ويحكمون بأنفسهم".

وبسؤاله عن الدروس التي تعلمها وعما إذا كان قد ارتكب أي أخطاء، قال الأمير محمد بن سلمان: "الأنبياء يخطئون، فكيف لنا كبشر أن نتوقع ألا نرتكب أخطاء؟! ولكن المهم هو أن نتعلم من هذه الأخطاء ولا نكررها".

   

 

 
نشر
محتوى إعلاني