مسؤول بحزب الله من مركز الخميني: 3 أسباب أدت لما يحصل في لبنان

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عدد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني، 3 أسباب وراء حصول ما يشهده لبنان منذ نحو شهر ونصف، وذلك في كلمة ألقاها خلال لقاء في مركز "الإمام الخميني الثقافي" في منطقة بعلبك.

محتوى إعلاني

وعدد صفي الدين وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية:

السبب الأول:

الأداء السياسي الذي كان فيه ضعف واضح وتناقضات واضطرابات ومحاصصات، ومجموعة مشاكل كانت دائما تعرقل وتعيق حركة العمل والتقدم إلى الأمام، وحينما يصبح الخلاف السياسي كبيرا ويتراكم، يقضي على كل شيء، وهذا ما شهدناه في موازنات 2019 و 2020، وفي أوقات دقيقة وصعبة جدا يمر البلد، بينما الأداء السياسي يذهب إلى أولويات أخرى، كما أن هناك أطرافا سياسية تريد أن تحقق ما لم تحققه في الانتخابات النيابية، وهناك أطراف لديها برامج وأجندات خاصة لم تتمكن من تحقيقها، وبدل أن تتعاون لإخراج البلد من أزماته ومشاكله، حاولت أن تستغل الوضع الاقتصادي المأزوم لتصفية حسابات سياسية، وهذا له علاقة بالعقلية والطموحات السياسية، مما ساهم في تأزيم الوضع الاقتصادي والمعيشي والمالي في البلد.

محتوى إعلاني

السبب الثاني:

الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي، وكل اللبنانيين كانوا يسمعون منذ سنتين، بأننا قادمون على وضع اقتصادي صعب، سينعكس على كل اللبنانيين، وكانت مؤشرات الوضع الاقتصادي الصعب قد بدأت تطل في مناسبات عديدة منها موازنة 2019، من خلال الضرائب والرسوم، التي كانت ستفرض على كل السلع المستوردة، ونحن في بلد يستورد بين 85% إلى 90% من احتياجاتنا، أي كل شيء سيطاله الغلاء، ونحن واجهنا وتمكنا من منع فرض الضرائب على كل السلع المستوردة، وكانت الحجة أن الوضع النقدي والمالي أصبح صعبا، وأنه يجب تخفيض عجز الموازنة من 11.5% إلى ما يقارب 5% أو 6%"، مشيرا إلى أن "قيمة الدين العام المترتب على لبنان حوالي 90 مليار دولار، مما يرتب فوائد تقارب 6 مليارات دولار، والعجز السنوي 6 مليارات، أي أن العجز 12 مليارا قبل أن نبدأ.

السبب الثالث:

الضغط السياسي الخارجي، فلبنان يتعرض منذ سنوات لضغوطات سياسية خارجية، وهذا أمر معروف، وهناك وفود تأتي إلى لبنان أميركية أو مرتبطة تحديدا بالأميركيين وبالدفاع عن مصالح إسرائيل، وتسعى لإضعاف المقاومة وقوة المقاومة، وكل السياسيين الذين التقوا الوفود، يعلمون أن الأميركي كان حريصا على طلب أمور محددة تراعي مصلحة إسرائيل بترسيم الحدود، ويهدد لبنان بالتعرض لضغوطات كبيرة في حال الرفض، هناك بعد الدوائر يقولون إن حزب الله هو من منع الترسيم، نحن من جملة من وقفوا بوجه إيقاف ترسيم الحدود لمصلحة إسرائيل، فهل من المعقول أن نقبل بالتخلي عن حقوق لبنان النفطية خدمة لإسرائيل؟".

نشر
محتوى إعلاني