أردوغان: لم نرسل قوات عسكرية إلى ليبيا.. ووجودنا فيها عزز آمال السلام

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن وجود بلاده في ليبيا عزز آمال السلام، مؤكدًا وقوف أنقرة مع حكومة الوفاق "الشرعية" ضد ما اعتبره "مكائد" تحاك لها.

محتوى إعلاني

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن أردوغان تصريحات صحفية له أثناء عودته من ألمانيا، بعد مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا.

محتوى إعلاني

وقال أردوغان في رده على سؤال حول إرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا: "نحن لا نرسل أي قوة عسكرية إلى ليبيا، نحن أرسلنا فقط فرق تدريب".

وفي مطلع الشهر الجاري، كان البرلمان التركي قد وافق على تفويض طلبه أردوغان لإرسال قوات تركية إلى ليبيا. وفي وقت لاحق قال أردوغان إن هذه القوات بدأت التدفق بالفعل إلى هناك.

في حين ذكر الرئيس التركي أن نحو "2500 مقاتل من مرتزقة شركة Wagner الروسية في ليبيا، إضافة إلى وجود نحو 5 آلاف مرتزق من السودان، وآخرين من تشاد والنيجر"، حسب قوله.

وأضاف أردوغان: "في الحقيقة الخطوات التي اتخذناها بشأن ليبيا حققت توازنا في المسار السياسي وشكلت الأرضية لوقف إطلاق النار، وسنواصل دعم المسار السياسي في الميدان وعلى طاولة المباحثات".

ورأى أردوغان أن "وجود تركيا في ليبيا عزز آمال السلام، فنحن نشاهد جميع المكائد التي تحاك في ليبيا تحت ستار مكافحة الإرهاب، وسنقف إلى جانب الحكومة الشرعية في مواجهة تلك المكائد".

ووافق المشاركون في مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا على 55 مادة، هي قوام بيان المؤتمر، الذي يتضمن خارطة طريق برعاية الأمم المتحدة، بحسب أردوغان.

بجانب تشكيل لجنة عسكرية تضم 5 أشخاص من حكومة الوفاق و5 من جانب الجنرال خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، حيث ستعقد اجتماعًا خلال الأيام المقبلة.

وقال الرئيس التركي إن "عدم توقيع حفتر على نص الهدنة حتى الآن، أمر ذو مغزى"، بينما اعتبر أن مؤتمر برلين "اقتصر على تقديم تعهدات شفهية".

واعتبر أردوغان أن دعوة رئيس وزراء اليونان لحفتر إلى أثينا كان هدفه "استفزاز تركيا".

كما ذهب الرئيس التركي إلى أن "حفتر و(فايز) السراج (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق) كلاهما لا يرحبان كثيرا بالدور الفرنسي" في الأزمة الليبية.

وتابع أردوغان أنه "في حال تم الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، فإن الطريق سيكون مُمهّدا أمام الحل السياسي"،

من ناحية أخرى، كشف أردوغان عن تلقي أنقرة طلبًا من الصومال يدعوها إلى استخراج النفط من البحار المحيطة، موضحًا: "لذلك سيكون لنا أنشطة نقوم بها، وخطوات نتخذها هناك".

 

نشر
محتوى إعلاني